الجبايات والتهديدات تجبر تجار الضعين على الهروب للجنوب

كتب: محرر ألوان

تشهد مدينة الضعين، حاضرة ولاية شرق دارفور، موجة متصاعدة من التضييق الاقتصادي بعد أن فرضت مليشيا الدعم السريع جبايات مالية باهظة على أصحاب المحال التجارية لبيع المسروقات، في خطوة فاقمت من معاناة القطاع التجاري المشبوه وأربكت حركة الأسواق بالمدينة.
وأفادت مصادر محلية (ألوان) بأن المليشيا ألزمت أصحاب المحلات بدفع مبالغ مالية بلغت نحو 600 ألف جنيه لكل محل، إلى جانب فرض مبالغ عينية على تجار الجملة، الأمر الذي وضع التجار أمام خيارات محدودة في ظل تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية.
وبحسب ذات المصادر، جاءت هذه الإجراءات وسط حالة من التذمر داخل صفوف عناصر المليشيا، على خلفية الضائقة المالية التي تعانيها، بالتزامن مع تشديد القوات المسلحة لعملياتها العسكرية وتوسيع دائرة الحصار على تحركاتها، ما انعكس مباشرة على أسلوب تعاملها مع المدنيين والتجار.
وأدى تصاعد الجبايات والتهديدات المباشرة إلى اضطرار عدد كبير من التجار إلى إغلاق محالهم ومغادرة المدينة، حيث لجأ بعضهم إلى دولة جنوب السودان هربًا من قرارات قيادات المليشيا.
ومن العبارات التي يستعملها عصابة الجباية ضد التجار: (ادفعوا ساكت اصلكم داقين فيها حجر دغش).