
الفنان السوداني محمود السراج يوضح موقفه من اتهامات الإساءة تجاه مصر
وقال السراج في تصريح لوسيلة إعلام مصرية إن المحتوى المتداول لا يعود إليه، مؤكداً أنه يقيم في مصر منذ 5 أعوام ولم يصدر عنه أي تصريح يسيء إلى المصريين أو إلى مؤسسات الدولة. وأوضح أنه كان يزور مصر بانتظام بين عامي 2011 و2021 دون أن يواجه أي إشكالات مماثلة.
وأشار السراج إلى أنه فوجئ بانتشار المنشورات المنسوبة إليه، مضيفاً أن جزءاً من أسرته يقيم في مصر وأنه لا يعرف الجهة التي قد تستفيد من نشر هذا المحتوى. وذكر أنه لا ينخرط في الشأن السياسي ويعيش حياة شخصية منعزلة.
ويشارك السراج في عمل درامي مقرر عرضه خلال الموسم الرمضاني المقبل بعنوان “سوا سوا”، من بطولة أحمد مالك وتأليف مهاب طارق وإخراج عصام عبد الحميد.
وكان تداول منشورات منسوبة للسراج قد أدى إلى موجة انتقادات عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن اعتبرها مستخدمون مسيئة للمصريين. وأفادت صحف محلية بأن مطالبات ظهرت لوقف نشاطه الفني داخل مصر.
وأعلنت نقابة المهن التمثيلية أنها تتابع الموضوع، مشيرة إلى أن النقيب أشرف زكي سيعرض القضية خلال اجتماع النقابة المقرر عقده غداً لاتخاذ قرار بشأن ما أثير.
وتتواصل ردود الفعل عبر المنصات الرقمية، بينما ينتظر الجمهور ما ستسفر عنه مناقشات النقابة وما إذا كان السراج سيصدر بياناً إضافياً حول الاتهامات.
ويُعرف السراج بعمله في التمثيل والتأليف الموسيقي. وتخرج في كلية الصيدلة بجامعة الخرطوم عام 1987، ودرس التأليف الموسيقي في معهد الموسيقى والمسرح، كما تلقى دورات تدريبية في مجالات موسيقية متعددة. وشارك في أول عمل سينمائي له عام 1993 في فيلم “ويبقى الأمل”، وأسهم في وضع موسيقاه التصويرية.