
السفاح نتنياهو في بيت الزجاج .. زوج ذليل وابن عاق وزوجة لصة
كتب: محرر ألوان
أثارت تصريحات درور عامي، رئيس فريق الحماية السابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما كشف تفاصيل مثيرة حول تصرفات غير أخلاقية لنتنياهو وزوجته سارة.
وجاءت هذه التصريحات في حوار أجرته معه صحيفة معاريف الإسرائيلية مؤخراً، حيث كشف الحارس الشخصي السابق، الذي كان يؤمّن نتنياهو وزوجته في أواخر التسعينيات، عن خبايا ظلت طي الكتمان لسنوات طويلة، قبل أن يتحول إلى أحد قادة الاحتجاج المعارضين لنتنياهو.
وكشف درور عامي أن سارة نتنياهو تعاني من هوس السرقة، مؤكداً أنها كانت تسرق الهدايا وحتى المناشف من الفنادق التي يزورونها، في تصرفات وصفها بأنها غير أخلاقية وتكشف جانباً مخفياً من شخصية زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي.
وحول نفوذ سارة المتزايد، أوضح الحارس السابق أن نتنياهو هو من بنى هذا النفوذ في البداية، لكنها اكتسبت القوة تدريجياً حتى أصبحت في السنوات الأخيرة مركز الثقل، إلى حد أنها أوقفت صفقة إقرار نتنياهو بالذنب لرغبتها في البقاء في موقع القوة.
وأضاف درور أن سارة كانت تعتقد أن ابنهم يائير نتنياهو سيرث منصب والده، فهي تراه أذكى إنسان على الإطلاق، في إشارة إلى طموحاتها السياسية التي تمتد إلى مستقبل العائلة داخل السلطة الإسرائيلية.
وأكد درور أن نجل نتنياهو، يائير، اعتدى جسدياً على والده، ما استدعى تدخلاً أمنياً فورياً وأدى إلى إجباره قسراً على مغادرة إسرائيل إلى مدينة ميامي في الولايات المتحدة.
أما عن نتنياهو شخصياً، فقد كشف رئيس حرسه السابق أنه يميل إلى تناول الطعام في المطاعم دون دفع الفاتورة، مشيراً إلى مثال حين ذهب مع وزير لتناول العشاء في مطعم فرنسي بالقدس ثم غادر دون سداد الحساب.
وتابع أن مساعدي نتنياهو أجابوا مدير المطعم حين سأل عن الحساب بقولهم: “سيكون كل شيء على ما يرام”، وأن نتنياهو كرر الأمر مرتين في نفس المطعم، حتى اضطر أحد الحراس إلى دفع الفاتورة من جيبه الخاص.
قال الشاهد:
يبدو أن عام 2026م هو عام الفضائح بامتياز، فما زالت فضيحة الجزيرة الملعونة لجيفري إبستين تسُد الآفاق، حتى فاجأتنا صحيفة معاريف الإسرائيلية الشهيرة بحوار خطير لرئيس حرس نتنياهو السابق درور عامي، وقد كشف فيه الكثير من الحقائق حول بيت الزجاج للسفاح نتنياهو.
أما أخطر ما قاله فهو أن نتنياهو كان يتلقى علقة ساخنة من ابنه كلما اختلفا، حتى اضطره في النهاية إلى السفر والإقامة بميامي في أمريكا، ويبدو أن السفاح كان كلما تلقى هذه الصفعات المذلة من ابنه (يفشّ غبينته) بالفلسطينيين الأبرياء، حتى بلغ عدد القتلى أكثر من 70 ألف مواطن.
تؤكد كل هذه الوثائق في أمريكا وأوروبا وإسرائيل أن الذين يديرون المشهد السياسي العالمي هم من المرضى والشواذ والسفاحين والقتلة، والعياذ بالله.
باختصار، هذه الأيام هي أيام السقوط ..!!