ودهراً تولى يا رباط يعود

كتب: محرر ألوان

يا ليت يعود ذلك الزمان الذي يرفل فيه الجنيه السوداني في زهو وسط بقية العملات حتى نسمح لأبناءنا بالدارسة في كل جامعات الدنيا فوجودهم هنالك يشكل سفارة وسط تلك الشعوب وتلك الأقطار وتلك العواصم.
وكانت للطلاب السودانيين في تلك العواصم مواسم للثقافة والأدب والفن يسافر لها أهل الإبداع ويقضون أياماً بالغة الجمال مع أبناءهم وقد إلتقطنا هذه الصورة من الأرشيف السوداني المغربي مع الطلاب وقتها رفقة الفنانين الراحلين سيد خليفة ومحمد ميرغني والأستاذ طلحة جبريل الصحفي النابه عام 1976 بالمغرب ويبدو في الصورة اليمين عبد الرؤوف حسن ، طلحة جبريل ، سيد خليفة ثم محمد ميرغني ومحجوب البيلى.