مرافعة نتنياهو السرية مع ترمب التي لن تخرج للإعلام

كتب: محرر ألوان

لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يأتي للمرة السابعة منذ عودة الأخير إلى البيت الأبيض مطلع العام الماضي، وسط توقعات بأن يضغط نتنياهو باتجاه توسيع نطاق المحادثات الأمريكية مع إيران لتشمل فرض قيود على ترسانة طهران الصاروخية وغيرها من الملفات الأمنية التي تتجاوز برنامجها النووي.
وتأتي هذه الجولة بعد سلسلة لقاءات سابقة خلال 13 شهراً، ركزت معظمها على قطاع غزة والملف الإيراني.
قال الشاهد:
كل العالم يترقب ما يفصح عنه لقاء السفاح نتنياهو مع ترمب، الذي يعاني هذه الأيام من تداعيات فضيحة الجزيرة الملعونة وعلاقته بجيفري إبستين، هذا الشيطان الذي صنعه الموساد ليبتز به قادة العالم سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا.
العالمون ببواطن الأمور يؤكدون بأن المرافعة السرية التي لن تخرج على الناس من نتنياهو الأعلى لترمب الأدنى هي أن الوعي الذي ضرب العالم العربي والإسلامي بعد مجزرة غزة قد بلغ مداه سلطويًا وشعبويًا، وسوف تشهد إفريقيا توحد القوى العربية والإسلامية الضاربة ممثلة في مصر بعد توحيد ليبيا والسودان، وتمتد أرضًا وشعبًا وثروات إلى الجزائر وتونس وموريتانيا والمغرب، مع الامتداد الإسلامي في أوروبا الغربية والصومال و70% من الشعب الإثيوبي المسلم.
أما الكتلة الأعظم تأثيرًا وشعوبًا وثروات فهي تشمل السعودية وسوريا الجديدة واليمن وتركيا وقطر وباكستان وإندونيسيا وماليزيا، ولاحقًا سوف يبلغ التحرر دول آسيا الوسطى.
والحل الوحيد هو ضرب وتدمير إيران الإسلامية قبل أن تلحق بالركب، ولذلك فالحل الوحيد هو إلحاق الهزيمة بها وتغيير النظام حتى وإن أدى ذلك إلى إشعال المنطقة بكاملها. فتكامل هذا الحلف فكريًا وسياسيًا واقتصاديًا في وحدة جامعة وكتلة واحدة سوف يجعل من إسرائيل كيانًا لا معنى له، بل أنه يؤذن بزوالها.
وبعد فترة من الصمت والنظرات الحائرة، خرج نتنياهو لا يلوي على شيء، والعبارة التي ضجت بها الجدران: “هذا يا عزيزي دونالد أو الطوفان”.