من هو آيات الله المأذون؟ الموظف الذي رفض طلب عضو مجلس السيادة
رصد: ألوان
أثارت واقعة مدير مكتب أراضي محلية الخرطوم آيات الله محمد أحمد المأذون اهتمامًا واسعًا بعد رفضه إكمال إجراءات قطعة أرض تخص عضو مجلس السيادة الدكتورة سلمى عبدالجبار، التزامًا بقرارات والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة التي تقضي بإيقاف التعامل في القطع الاستثمارية. وأدى موقفه إلى إبعاده من منصبه، ما دفع القضية إلى واجهة النقاش العام حول العلاقة بين المسؤولين والموظفين ومدى الالتزام بالقانون.
وأعادت الحادثة تسليط الضوء على السيرة المهنية لآيات الله، الذي التحق بمصلحة الأراضي عام 1986 وبدأ عمله في مكتب الخطة الإسكانية العامة بالمقرن. وتدرج لاحقًا في عدد من المواقع، من بينها رئاسة الخطط الإسكانية الفئوية لجهات حكومية ومؤسسات خدمية، إلى جانب إنجاز ملفات تتعلق بمعالجة السكن العشوائي في عدد من المناطق خلال الفترة بين 1989 و1992.
وتنقل آيات الله بين مكاتب الأراضي في شرق النيل وكرري وبحري، وتولى خلالها مهام إدارية وفنية شملت إعادة التخطيط في الحلفاية وشمبات وإدارة أراضي بحري.
وفي عام 2017 تم انتدابه إلى السفارة السودانية بالرياض كمفوّض لبيع الأراضي للمغتربين، قبل أن يعود إلى السودان ويتولى مناصب متعددة في الإدارات العامة للنزع والتسويات والخطط الإسكانية والشؤون المالية والإدارية.
وبعد اندلاع الحرب، عُيّن مديرًا لأراضي بحري، ثم مديرًا لأراضي الخرطوم، وهو المنصب الذي يشغله حاليًا. وتسببت الواقعة الأخيرة في إثارة نقاش واسع حول طبيعة العمل المؤسسي وحدود السلطة الإدارية في التعامل مع الإجراءات القانونية.