
حريق يلتهم 9 منازل في نيالا ويخلّف خسائر فادحة
رصد: ألوان
اندلع حريق هائل، في حي كرري جنوب مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، ما أدى إلى تدمير تسعة منازل بالكامل وخسائر مادية جسيمة، بحسب شهود عيان ومتضررين.
وقال محمد الهادي، أحد الشباب المتطوعين في إعادة بناء المنازل، إن الجهود الشعبية أسفرت عن توفير مواد محلية للبناء مثل القش والحصير والعيدان، إلى جانب مبالغ مالية من متبرعين سارعوا لمساندة الأسر المتضررة.
وأوضح أن غياب فرق الإطفاء ونقص المياه ساهم في توسع النيران، خاصة مع وجود معظم السكان في الأسواق والأعمال وقت اندلاع الحريق، ما أبطأ عملية السيطرة عليه.
وأفاد بأن الحريق التهم تسعة منازل كليًا، وأدى إلى خسائر مالية بملايين الجنيهات، شملت احتراق ثلاث سيارات، سبع عربات مياه (كارو)، وكميات من المحاصيل الزراعية مثل الفول السوداني والدخن والويكة، إضافة إلى الأثاث والأواني المنزلية والمبالغ النقدية داخل المنازل.
من جانبها، قالت نعمة إسحق، شقيقة إحدى المتضررات، إن شقيقتها فقدت كل ممتلكاتها ولم تنجُ سوى بالملابس التي كانت ترتديها، مؤكدة أن الحريق تسبب في خسائر فادحة شملت المحاصيل والأدوات المنزلية.
وأشارت حليمة المهدي، مدير عام الرعاية الاجتماعية بالإدارة المدنية التابعة لقوات الدعم السريع بجنوب دارفور، إلى أن الحريق خلف مأساة إنسانية لأكثر من تسع أسر فقدت كل ممتلكاتها، موضحة أن الوزارة أجرت إحصاءً أوليًا للأضرار وستبدأ بتعويض الأسر المتضررة بمبلغ مليون و80 ألف جنيه لكل أسرة، إلى جانب إطلاق حملة مناصرة لجمع التبرعات.
يُذكر أن عدة بلدات في دارفور تعرضت مؤخرًا لحرائق مشابهة، بينها أم دخن وقريضة وسوق سنغو ومخيم عطاش وبلبل دلال عنقرة، ما تسبب في خسائر بملايين الجنيهات وتدمير منازل كاملة. وتشهد معظم بلدات دارفور وكردفان خلال موسم الشتاء حرائق متكررة نتيجة اشتداد الرياح واستخدام مواد قابلة للاشتعال في بناء المنازل التقليدية.