مبعوث إيقاد: المنظمة وسيط نزيه وعودة السودان خطوة نحو المفاوضات

رصد: ألوان

نفى مبعوث “إيقاد” للسودان، لورنس كورباندي، انحياز المنظمة لأي طرف في الصراع الدائر في السودان، مؤكدا أن “إيقاد” وسيط نزيه بتاريخ طويل في حل الصراعات.

وأعلنت المنظمة والحكومة السودانية بداية الأسبوع عودة السودان للمنظمة بعد تجميد استمر لعامين.

وقال كورباندي، لـ”سودان تربيون” على هامش أعمال القمة الأفريقية بأديس أبابا، إن آليات المنظمة مبذولة للكافة وفي حل المشاكل داخل الدول.

واعتبر في الوقت نفسه، أن مشكلة السودان غادرت المحيط الداخلي وأصبح لها تأثيرات مباشرة على المحيطين الإقليمي والدولي، وتابع: “لذلك فإن التزامنا بالنزاهة والحيادية هو أمر لا جدال فيه مطلقاً”.

في المقابل، رأى أن عودة السودان لـ”إيقاد” خطوة معتبرة في سبيل الانخراط المباشر في جمع أطراف النزاع نحو طاولة المفاوضات.

وأكد انخراط المنظمة قبل عودة السودان في محادثات مع كافة الأطراف ذات الصلة بالصراع السوداني، وكذلك توضيحها لخارطة الطريق المفضية إلى الحل الشامل للمشكلة السودانية.

وأوضح المبعوث الخاص، أنه مع العام الجديد فإن جهود المنظمة ستتركز مع اللجنة الخماسية التي تضم “إيقاد” والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة حول الهدنة الإنسانية ووقف إطلاق النار.

وأشار إلى دعوة اللجنة الخماسية إلى الوقف الفوري لأي تصعيد عسكري إضافي، بما في ذلك استخدام وسائل الحرب المدمرة بشكل متزايد، والتي تُلحق أضرارا جسيمة بالمدنيين.

وشدد كورباندي، على أن حماية المدنيين والمنشآت المدنية والبنية التحتية الوطنية الحيوية التزامٌ أساسي بموجب القانون الدولي، وشدّد على أن القانون الدولي الإنساني ينطبق على جميع الأطراف المنخرطة في الأعمال العدائية.

كما دعا إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، واحترام القانون الدولي الإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع ودون عوائق إلى جميع المناطق المحتاجة.

ولفت إلى عدم إمكانية التغاضي عن الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني، ومحاسبة مرتكبيها.

وقال إن المنظمة ملتزمة بتيسير حوار سياسي سوداني شامل بين السودانيين يهدف إلى إنهاء الحرب ووضع أسس انتقال سياسي سلمي.