جيفري إبستين (في كل بلد سؤاله الأول: الأولاد!) .. تفكيك شبكة للاستغلال الجنسي ونقل الإيدز عمدًا بالسنغال

كتب: محرر ألوان

 

صورة تجمع بين الرئيس السنغالي (ممثل الضحايا) والرئيس الفرنسي (ممثل العصابة)
ـــــــــــ

جيفري إبستين (في كل بلد سؤاله الأول: الأولاد!)

قال الشاهد:
يبدو أن الجزيرة الملعونة لجيفري إبستين بكل فضائحها وتداعياتها أصبحت تضرب كل العواصم الأوروبية. فبعد الفضيحة التي ضربت بريطانيا، المتمثلة في الاتهام الخطير والاعترافات التي أدلى بها الأمير أندرو، شقيق الملك وبن الملكة الذي تم عزله وتجريده بعد الاتهامات الشائنة بممارسته الشاذة مع القاصرين وبعض جرائم القتل المتعلقة به، ظهرت الآن فضيحة مزلزلة في فرنسا، إذ تم القبض على رجل الأعمال الفرنسي بييرر، الذي يعمل في مجال الإنشاءات والاستثمارات العقارية وله عدة مجمعات سكنية.
فقد قُبض عليه متلبسًا بإدارة شبكة تعمل في الاتجار بالبشر واستغلال القاصرين في ممارسات جنسية بغرض الابتزاز والتكسب. ومن المحزن أن ضحايا هذا الرجل هم من أطفال السنغال، حيث قام بتأسيس شبكة إجرامية في السنغال، الدولة الإفريقية المسلمة، لاقتناص الأطفال واغتصابهم وحقنهم بفيروس الإيدز، حتى يظلوا طوال حياتهم رهينًا لهذه المهنة الشائنة، مابين السنغال وفرنسا. وتم القبض على الشبكة في السنغال، وقدمت اعترافات خطيرة في الجريمة، والتي ظهر أن لها ذيولًا عنصرية تتعلق بإسقاط هذه الدولة المسلمة وإغراق شبابها في أتون الرذيلة والسقوط الأخلاقي.
وفي كل يوم يتكشف الوجه القبيح لهذه الحضارة المتداعية نحو السقوط والنهاية الأبدية. ورسالتنا لكل العواصم العربية والإسلامية أن ترفع شعار اليقظة والحذر والاستعداد، ولتكن أعينها البصيرة رقيبًا لكل الحركات المشبوهة مهما استرت باثواب الإغاثة والعون الإنساني والحريات، فهذه مجرد ستار مزيف تتخفى ورائه أكوام من السقوط والقذارة والتفاهة (والعياذ بالله).

 

يتزعمها فرنسي .. تفكيك شبكة للاستغلال الجنسي ونقل الإيدز عمدا بالسنغال

 

وأعلنت الشرطة الوطنية السنغالية عن اعتقال 14 شخصا في السنغال، في إطار قضية “بيدوفيليا” (استغلال جنسي للأطفال) وصفتها الأوساط الأمنية بأنها من “أقذر الملفات”، وفقا لما نشرته صحيفة لوفيغارو الفرنسية.
وتأتي هذه الاعتقالات استكمالا لتحقيقات بدأت في فرنسا، وأدت في أبريل/نيسان الماضي إلى توقيف “بيير ر.”، وهو رجل أعمال وشخصية بارزة من منطقة أواز الفرنسية، ويُعد “زعيم” هذه الشبكة.
وكان ذلك الرجل، وهو مالك للعديد من المباني بما في ذلك حانة واحدة على الأقل في بوفيه، قد أُلقي القبض عليه مع رجلين يبلغان من العمر 49 و42 عاما.
ويواجه الموقوفون اتهامات ثقيلة تشمل الاستغلال الجنسي لقاصرين دون سن 15 عاما، في إطار عصابة منظمة، مع تعمد نقل فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب “الإيدز” إليهم.
وكشفت التحقيقات عن أن المتهم الرئيسي “بيير ر.” كان يدير شبكة منذ عام 2017 لاستدراج فتيان سنغاليين صغار، وتحويلهم إلى “أدوات جنسية”، والأخطر من ذلك أنه طلب من معاونيه حقن القاصرين بفيروس الإيدز عمدا، بهدف حرمانهم من أي “مخرج” أو فرصة للهروب من هذا الوسط مستقبلا.
وأعلنت الشرطة السنغالية أن من بين المعتقلين في السنغال “4 مدربين جنسيين” اعترفوا بممارساتهم الشنيعة التي كانت تتم بتعليمات مباشرة من “بيير ر.” مقابل تحويلات مالية، وأضاف بيان الشرطة أن عمليات التفتيش التي نُفذت في منازل المشتبه بهم في ألماديس، وأواكام، وكاولاخ، وتيفاون بل، أسفرت عن ضبط مواد مختلفة تتعلق بممارسة أفعال منافية للطبيعة، واعتقال 10 أشخاص على صلة بالمدربين الجنسيين.
وأشارت شهادات مقربة من المتهم في فرنسا إلى أنه كان ينظم حفلات مشبوهة منذ سنوات طويلة، حيث كان يتم تجنيد قاصرين (فتيان وفتيات) وتوفيرهم لأصدقائه، من بينهم -حسب ما ذكره مقربون منه- مسؤولون منتخبون وعناصر من قوات إنفاذ القانون.
وتمت المداهمات في عدة مدن سنغالية -مثل داكار وكاولاخ- وأسفرت عن ضبط أدوات مرتبطة بهذه الممارسات، أما “بيير ر.”، فهو ملاحق حاليا في فرنسا بتهم القوادة الشنيعة، واغتصاب قاصرين، والاعتداء الجنسي المنظم.