ولكن سلمى لا بواكي لها

كتب: عصام جعفر

تقديم عضو مجلس السيادة سلمى عبد الجبار لاستقالتها يعتبر موقف وطنى شجاع وغير مسبوق يعبر عن أدب وفكر جديد..
الاستقالة أدب رفيع لا يعرفه الا الشرفاء ..
صدقونی بعد دكتورة سلمى لن تكون هناك استقالة ولو تراكم الفساد لأن سلمى مسكينة بلا سند ولا تملك حركة مسلحة ولا يشملها اتفاق جوبا ..
الفساد تفوح رائحته في كل مكان حتى أزكم الأنوف تحدث عنه البرهان بنفسه وتحدث عنه إبراهيم جابر وأشار إليه الاعيسر..
الفساد يمشي على قدمين ويقول ملفات تصدير الذهب وفي عطاءات اعادة الاعمار وفى ان تعيين وفي أوساط الصحافيين لكن
“شقي الحال يقع في القيد “.
وهل هناك أفسد من الخدمة المدنية على مدى الحقب والحكومات المتعاقبة؟.