قتلى مدنيون في قصف على مقر حكومة محلية في النيل الأزرق

رصد: ألوان

كشفت مصادر محلية، السبت، عن سقوط ضحايا مدنيين جراء قصف شنته قوات الدعم السريع على مقر حكومة محافظة قيسان بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان.

وضاعفت قوات الدعم السريع عدد الهجمات التي تشنها بالطائرات المسيّرة على محافظات وقرى النيل الأزرق المحاذية لحدود إثيوبيا، بعد تعثر محاولاتها مع الحركة الشعبية – شمال للاستيلاء على الكرمك.

وقالت مصادر محلية لـ”سودان تربيون” إن “طائرات مسيّرة تابعة للدعم السريع هاجمت مقر محافظة قيسان، ما أدى إلى سقوط قتلى في صفوف المدنيين”.

وأشارت إلى أن قوات الدعم السريع شنت هجومًا مماثلاً على بلدة بكوري على الحدود مع إثيوبيا.

وتسعى قوات الدعم السريع والحركة الشعبية إلى إشعال جبهة جديدة في النيل الأزرق، حيث شنَّتا في 3 فبراير الجاري هجومًا على ثلاثة مواقع في محافظة الكرمك، وذلك بعد أسبوع من توغلهما في بلدتي السلك وملكن، قبل أن ينجح الجيش في إبعادهما سريعًا.

وذكرت مصادر عسكرية أن الطيران المسيّر التابع للجيش هاجم بضراوة مواقع الحركة الشعبية – بقيادة عبد العزيز الحلو – في بلدة يابوس، علاوة على أهداف متحركة لقوات الدعم السريع في محيط منطقة ملكن التابعة لمحافظة باو في إقليم النيل الأزرق.

وتسيطر الحركة الشعبية على يابوس، وهي بلدة نائية قرب الحدود مع جنوب السودان.

وتتهم الحكومة السودانية إثيوبيا بتوفير دعم لوجستي بما في ذلك التدريب لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية، حيث أكدت وكالة رويترز في تقرير استقصائي نشرته الأسبوع الماضي صحة هذه الاتهامات.