
المعونة الأميريكية لحكومة السيدين
كتب: محرر ألوان
كان السودان رقماً صعباً في فترة الحرب الباردة بين أمريكا والإتحاد السوفيتي وكانت واشنطون تخشى أن يكتسح المد اليساري والقومي السودان فيصبح بمساحته وشعبه لصالح المعسكر الإشتراكي فكانت إعانته الكبرى للسودان ما بعد الإستقلال ما عرف بالمعونة الأمريكية وكانت حزمة من المشروعات تصدى لها اليسار بالمعارضة الشرسة وقد قبِلتها حكومة السيدين برئاسة عبدالله بك خليل وأكمل تنفيذها الفريق إبراهيم عبود في 17 نوفمبر ونال بها السودان الكثير من الإستثمارات والبعثات العلمية ومن ومن أشهرالأسماء التي إستفادت من هذه البعثات السيدة سارة الفاضل محمود زوجة السيد الصادق المهدي والبروفيسورعلي شمو وآخرون.
الصورة لزيارة السيد ريتشارد نيكسون نائب الرئيس الأمريكي إيزنهاور في زيارته للسودان لتسويق المعونة الأميريكية عام 57 وقد زار نيسكون الكثير من القيادات الطائفية بالسودان والسياسية وبعد زيارته للسيد عبدالرحمن زار السيد علي الميرغني وكان في صحبته رئيس الوزراء عبدالله بك خليل، وقد صار نيكسون من بعدها رئيساً لأمريكا من 63 حتى 69 حيث إضطر بعدها أن يقدم إستقالته بعد فضيحة (ووترقيت) التي فجرتها الواشنطون بوست وكشفت فيها تجسس وتصنت الجمهورين على مقر الحزب الديمقراطي.