
سلة للأغنياء فقط والمضحك المبكي في شارع عطبرة بربر
نظرة لواقع الحال
سلة رمضان للأغنياء فقط
تابعت مثل غيري مسلسل أو قل ملهاة توزيع سلة رمضان في ولاية نهر النيل وتحديدا مدينتي عطبرة والدامر فخرجت بهذه الملاحظات:
اقتصار توزيع السلة الفخمة لموظفي الحكومة فقط في الدرجات العليا وتوزيع سلة أخرى ضعيفة المحتوى لبقية العاملين بالدولة مع حرمان بقية قطاعات أهل المدينتين منها.
قامت مؤسسة الملك سلمان الخيرية ومنظمة قطر الخيرية بتوزيع سلال داخل الولاية لجهات معلومة.
تعتبر سلة العاملين بالحكومة مدفوعة الأجر مؤخرا عن طريق الخصم الشهري من مرتبات الحاصلين عليها.
بحساب بسيط للغاية وجدنا أن سلة العاملين بالحكومة ضعيفة المحتوى بها زيادة قدرها 95 ألف جنيه للسلة الواحدة حين يتم حساب سعرها من السوق بالدفع المباشر.
صمتت حكومة الولاية عن مطالبات النازحين في حي النهضة ومطالباتهم بسلة رمضانية وحتى الآن لا حراك تجاه الأمر من قبل حكومة الولاية.
شارع عطبرة – بربر
من مضحكات ومبكيات المترائي لأهل عطبرة وبربر بولاية نهر النيل الشارع الرئيسي الرابط بين المدينتين، وهو حالة من حالات الفوضى وعدم الاهتمام بأمر الولاية. حدثني أحد سائقي المركبات العاملة بين المدينتين أن الشارع لم يشهد تأهيلاً أو صيانة أو حتى ترميماً للحفر والمطبات الطبيعية منذ زمن طويل.
الكارثة تكمن في ثراء المحليتين بربر وعطبرة بفضل الاستثمارات الضخمة من مصانع وتعدين عشوائي ومنتظم لمعدن الذهب، زائداً الجبايات المفروضة على المواطنين.
ضوء في عتمة الليل
شخصيات ومواقف عديدة تجعل الالتفات لهم واجباً من واجبات الدعوة للعمل الطوعي، وهم يعملون ليل نهار لتغطية احتياجات الآخرين مأكلاً ومشرباً ومسكنًا. منهم محمود كمال شايقي، وعوض الحداد، وعبد السميع، وهم بفعلهم الإنساني نموذج لنكران الذات والعمل غير المسبوق لتقديم الخير.