
عصام جعفر يكتب: التدخل الخارجي في الشأن السوداني!!
مسمار جحا
عصام جعفر
التدخل الخارجي في الشأن السوداني!!
في محاولة يائسة وعبيطة، يحاول السيد فيصل محمد صالح، أفشل وزير إعلام مرّ على السودان، تفسير معنى التدخل الخارجي في الشأن السوداني المحلي..
فيصل، في محاولة يائسة ومكشوفة، يحاول أن يلوي عنق الحقيقة ويزيّفها ويغبّش وعي المواطن البسيط..
فيصل محمد صالح يحاول أن يرمي الحكومة بداء تنظيماته العميلة وينسل، ولكن هيهات، فإن التهمة ثابتة على هؤلاء القحاتة ولا يستطيعون لها دفعًا ولا إنكارًا..
الاستعانة بالأجنبي في الشأن الداخلي من وراء ظهر الحكومة هي خيانة حقيقية عظمى، ودعوة لتقويض سيادة البلد والاعتداء عليها وإهدار كرامة أهلها وزعزعة الاستقرار والوجود الوطني..
التدخل الخارجي في الشأن السوداني أمر واقع وثابت، بمعاونة هؤلاء القحاتة والعملاء الذين قدموا كل ما يستطيعون لأجل هزيمة الجيش وتمكين الجنجويد بدعم إماراتي..
لا أحد يريد أو يسعى للتدخل الأجنبي في السودان ويريد أن يكون الحل سودانيًا سودانيًا إلا أولئك القحاتة والعملاء الذين يريدون فرض وجودهم عبر الأجنبي..
التدخل الأجنبي مرحب به من قبل القحاتة الذين تسعى وفودهم بين دول الاستكبار تطلب العون والمدد للتدخل في السودان وإدانة الجيش باستعمال الكيماوي وإدانة بعض الجماعات بالإرهاب..
القحاتة لا يرفضون فكرة التدخل الخارجي أبدًا، ويتماهون مع كل فعل أجنبي ضد السودان ويستجلبون كل المشاريع الأجنبية بعد أن يضعوا ديباجتهم عليها، وذلك منذ الاتفاق الإطاري الذي صُنع وكُتب في الإمارات، وحاولت قحت تطبيقه بالقوة ولو بالحرب (الإطاري أو الحرب)..
القحاتة باعوا انتماءهم لهذا البلد، وانساقوا خلف مشاريع الجنجويد يبتغون عندهم العزة والنصر على بني شعبهم وأهلهم.
تعاون الحكومة والجيش مع بعض الحكومات الأجنبية هو أمر مشروع لحماية التراب، وتتم عبر اتفاقات وبروتوكولات، وليس هناك خيانة كما يحاول فيصل المتهافت أن يصور..
المدخل لوقف التدخل الأجنبي هو الالتزام بالقيم الوطنية التي تؤمن استقلال البلاد وسيادتها، وليس الوقوع في أحضان الأجنبي وتلقي الإملاءات والأوامر.. لكن القحاتة لا يملكون القيم الوطنية، واعتادوا الوقوف على أبواب السفارات والخضوع للأجنبي..