انفراج وشيك في التعاملات المالية مع مصارف خارج السودان
رصد: ألوان
كشف مدير بنك أم درمان الوطني الحكومي، الاثنين، عن انفراج وشيك في التعاملات البنكية للمصارف السودانية مع نظيراتها في الخارج، متوقعًا أن تسهم الخطوة في تسهيل التحويلات المالية والتجارة الخارجية.
وأنهى السودان في مايو 2021 عزلة النظام المصرفي عن النظام المالي العالمي باستعادة التحويلات عبر نظام “سويفت” وانضمامه لمنظومة رقم الحساب المصرفي الدولي “آيبان”، بعد رفع اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
لكن سرعان ما تراجعت هذه المكتسبات بعد اندلاع الحرب قبل 34 شهرًا، نتيجة للدمار الواسع الذي لحق بالبنوك بما في ذلك تعطل أنظمة العمل المصرفي، فيما تركزت جهود البنك المركزي في الفترة السابقة على استعادة التحويلات المحلية واستقرار سعر الصرف.
وقال مدير بنك أم درمان الوطني عبد المنعم محمد الطيب لـ”سودان تربيون” إن “المصرف شرع في إجراءات فتح ثلاثة مراسلين مصرفيين من إحدى الدول، بما يسهم في تيسير التعاملات البنكية الخارجية”.
وأفاد بوجود مساعٍ كبيرة لفتح عدد من البنوك المراسلة خارج السودان خلال الشهر المقبل أو الذي يليه على أقصى تقدير.
وكشف عن رصد المصرف 500 مليون جنيه على الأقل لدعم الجامعات السودانية بشراء لوحات تدريسية، بما يمثل أكثر من 50% من المسؤولية الاجتماعية للبنك خلال عام 2026.
وأدى ارتفاع عمولات الصرافات في التحويلات الخارجية إلى اعتماد قطاع واسع من السودانيين على تطبيق بنك الخرطوم “بنكك” في إرسال الأموال من الخارج، نظرًا لصعوبات التحويلات المباشرة بين البنوك.
ويتزايد الاعتماد على “بنكك” رغم تعطل عمل التطبيق في كثير من الأحيان بسبب عدم توفر شبكة الإنترنت أو خضوعه لتحديثات أو كثافة الاستخدام.