
شكاوى في مخيمات النزوح بطويلة من صعوبة تأمين احتياجات رمضان
رصد: ألوان
اشتكى النازحون بمحلية طويلة في شمال دارفور، الاثنين، من عدم قدرتهم على توفير احتياجات شهر رمضان بسبب الأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار.
وتشهد الأسواق هذه الأيام ركودًا ملحوظًا مقارنة بالأعوام الماضية، مع تراجع كبير في القوة الشرائية وانخفاض أعداد المتسوقين، رغم اقتراب شهر رمضان الذي كان يشهد عادةً حراكًا نشطًا في الأسواق.
وقال عدد من النازحين لـ”دارفور24″ إنهم يعيشون أوضاعًا مأساوية في مخيمات طويلة بعدما فروا من منازلهم تاركين كل شيء خلفهم بسبب الحرب.
وأوضحوا أن الغالبية العظمى منهم باتوا بلا مصادر دخل، ويعتمدون على مساعدات إنسانية محدودة تقدمها المنظمات.
وأضافوا أنهم يواجهون صعوبة كبيرة في تأمين احتياجات رمضان، مشيرين إلى أن الأوضاع الاقتصادية أجبرتهم على تغيير أنماط استهلاكهم وتقليص احتياجاتهم.
وعبّر معظم المتحدثين لـ”دارفور24″ عن استيائهم من الظروف المعيشية في المخيمات، مطالبين المنظمات الإنسانية بالتدخل لتوفير “كيس الصائم” للنازحين.
ويعاني النازحون في مخيمات طويلة من نقص حاد في الخدمات الأساسية من مياه وغذاء ومأوى، وسط تكدس سكاني وتزايد الاحتياجات.
وتُعد منطقة طويلة، الخاضعة لسيطرة قوات حركة تحرير السودان، من أكثر المناطق استقبالًا للنازحين في السودان، إذ تؤوي حاليًا نحو 665 ألف شخص، معظمهم فرّوا من مدينة الفاشر.