
حملة اعتقالات في زالنجي
رصد: ألوان
شهدت مدينة زالنجي بولاية وسط دارفور الأسبوع الماضي حملة اعتقالات واسعة نفذتها قوات الدعم السريع، وذلك عقب قصف جوي بطائرات مسيّرة يُعتقد أنها تتبع للجيش السوداني، استهدف مواقع داخل المدينة بما في ذلك السجن المركزي ومنطقة “2 كيلو” شرقي زالنجي.
وبحسب إفادات سكان محليين، داهمت قوات الدعم السريع أحياء كنجومية والوادي والثورة، واعتقلت عشرات الشبان بتهم تتعلق بالتخابر مع الجيش السوداني والقوة المشتركة، وإرسال إحداثيات للطيران المسيّر. وأكدت المصادر أن المعتقلين اقتيدوا إلى السجن العام، بينهم محمد أحمد عيسى (25 عامًا) من حي الوادي، إضافة إلى ثلاثة أشقاء من ذات الحي.
مصادر أخرى أشارت إلى تشديد الإجراءات الأمنية داخل المدينة، شملت فحص هواتف المدنيين وتوقيف عدد من الشباب في الأحياء القريبة من السوق، فيما دفع الخوف من الاعتقال بعض الشبان إلى مغادرة المدينة. ووفقًا لشهود عيان، تجاوز عدد المعتقلين عشرين شخصًا في ثلاثة أحياء فقط.
القصف الذي استهدف السجن المركزي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف قوات الدعم السريع، ما أعقبته حملة الاعتقالات المكثفة. وحتى الآن، لم تصدر قوات الدعم السريع أي تعليق رسمي حول هذه التطورات، كما تعذر الحصول على قائمة كاملة بأسماء المعتقلين.
يُذكر أن قوات الدعم السريع تسيطر على مدينة زالنجي منذ عام 2023 عقب انسحاب الجيش السوداني منها، فيما تتواصل المواجهات المسلحة في دارفور، ما يزيد من معاناة المدنيين ويضاعف المخاوف من اتساع رقعة النزاع.