
هجوم أم هلع أم قلادة شرف؟
كتب: محرر ألوان
قال الشاهد:
يبدو أن الحركة النشطة والفاعلة والمثمرة للفريق أول أحمد إبراهيم مفضل، مدير جهاز المخابرات العامة، بواشنطن وميونخ، قد أقلقت جدًا قائد عصابة دقلو، الذي أفرد مساحةً في خطابه المتناقض في كمبالا لمهاجمة جهاز المخابرات وقائده. وكان هذا الهجوم دليلاً ساطعًا على الفزع الذي أثاره هذا الجهاز المتماسك المتميز في قلوب قطيع الشتات، الذي يمر هذه الأيام بلحظاته الأخيرة داخليًا وخارجيًا.
ولحميدتي الحق في هذا الفزع، فجهاز المخابرات السوداني يعد من الأجهزة الأرفع عربيًا وإفريقيًا في المهنية والمعلوماتية والمبادرة، وفوق ذلك المنازلة والمصادمة كتفًا بكتف مع الجيش الوطني في معاركه الوثابة صوب التحرير والانتصار القادم.
إن هذا الهجوم الذي تبرع به حميدتي يعد قلادة شرف على صدر الفريق مفضل وأركان حربه وكوادره، الذين حيثما اتجهنا وجدناه وسط الجماهير وفي قلب المعركة وعلى أعتاب الثغور.
وآن لهذا الجهاز الوطني الكبير أن يعلق على مدخل مبانيه الشامخة العصية على الانكسار، بيت الشعر الشهير: (ما حَطَّموكَ وَإِنَّما بِكَ حُطِّموا .. مَن ذا يُحَطِّمُ رَفرَفَ الجَوزاءِ).