عصام جعفر يكتب: السودان والتحديات القادمة

مسمار جحا

عصام جعفر

السودان والتحديات القادمة

السودان الآن فى حالة اللا دولة وفي فوضى ضاربة بأطنابها لا ضابط لها وعجزت الحكومة القائمة عن اجتثاث هذه الفوضى لأن بعض عناصرها من رحم الحكومة نفسها ووليدها الشرعي.
السودان لن يعود دولة ذات كيان قوى إلا إذا استکملت عدة أشياء منها:
= استعادة الأمن وكسب الحرب لا ايقافها.
= اجتثاث العناصر العميلة والخائنة وعدم التسامح معها أبداً لأن الخونة والعملاء يعوقون مسيرة البلاد واستقرار العباد.
= محاربة الفساد داخل الدولة وتفعيل منظومة القوانين الحاكمة والمنظمة لانشطة الدول وقيام مفوضية مكافحة الفساد بصلاحيات واسعة.
= ضبط الهوية السودانية وإبعاد الاجانب الذين أفسدوا في البلاد وأولئك الذین اكتسبوا الجنسية بغير
الطرق المشروعة ونالوها من المكاتب التي افتتحها حميدتي بكل من تشاد والنيجير وأفريقيا الوسطى ومالي وكل دول الشتات الأفريقي والعربي.
= اعادة البناء على أسس جديدة وبتخطيط سليم تقوم عليه وتشرف عليه بيوت خبرة مؤهلة ومدربة أجنبية ووطنية وتحاشي العشوائية التي كانت سائدة من قبل.
= استعادة كل المشاريع القومية الكبيرة واعمارها من جديد كمشروع الجزيرة والرهد واعادة السكة حديد كاهم مرفق قومي مع سودانير الناقل الوطني والخطوط البحرية السودانيه التي خرجت ولم تعد.
عودة السودان كدولة ذات سيادة وقوة ومنعة تستلزم كل هذه الضروريات التي من غيرها ستكون دولة ترزح تحت اقتصاد الحرب وتعانى من فساد اثرياء الحرب وتجارها.
الحرب اللعينة أحدثت في السودان خراباً ودماراً شاملاً لحق حتى بالشخصية السودانية التي تحتاج إعادة صياغة وترميم وبناء حتى تنهض بواجباتها ودورها الوطني واسهامها في البناء والتعمير.
الحرب على السودان مستمرة وعلى كافة الأصعدة و باشكال عديدة ولكن أهل السودان الاصليين أكدوا قدرتهم على مجابهة كل التحديات وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.