عصام جعفر يكتب: مرشحة لملء منصب سلمى

‏مسمار جحا

عصام جعفر

يبدو جلياً أننا لم نغادر المحطات القديمة ولم نرتق بوعينا السياسي إلى مصاف الممارسة الراشدة التي يقودها الفكر والاختيار الراشد الحصيف.
نحن لا زلنا في مرحلة الحشد والحشر المضاد والتعبئة الجهوية وربما عدنا إلى زمن ديمقراطية (الفانوس حرق القطية).
معلوم أنه ليس هناك انتخابات الآن لاختيار أعضاء مجلس السيادة وأن الجالسين الآن على هذه المقاعد لم يخترهم الشعب ولكن جاءوا بطريقة أو أخرى.
الان تنشط حملة كبرى لاختيار مرشحة لملء منصب عضو مجلس السيادة المستقيلة سلمى عبد الجبار.
القائمون على الحملة دوافعهم مجهولة ولم يبينوا للناس ما هي الميزات التي تمتلكها المرشحة دون غيرها.