
ذهب الجميع فلا القصور تٌرى ولا أهل القصور
كتب: محرر ألوان
السيد الصادق المهدي رئيس الوزراء يفتتح السفارة السودانية في طهران عام 1986 وفي رفقته وزير الخارجية الإيراني علي أكبر ولايتي وقد أوحت هذه اللقطة النادرة لنا بالتعليق التالي:
لو سَلِم ولايتي من القصف الاميريكي الصهيوني الإسرائيلي المجنون وإن لم تكن السفارة السودانية هدفاً لطائرات ال إف35 فإن أبلغ ما يُقال حول هذه اللقطة أبيات أمير الشعراء:
لَو تَستَطيعُ إِجابَةً
لَبَكَتكَ بِالدَمعِ الغَزير
أَخنى عَلَيها ما أَناخَ
عَلى الخَوَرنَقِ وَالسَديرِ
ذَهَبَ الجَميعُ فَلا القُصورُ
تُرى وَلا أَهلُ القُصورِ
فَلَكٌ يَدورُ سُعودُهُ
وَنُحوسُهُ بِيَدِ المُديرِ