وثائق إبستين بالجزيرة الملعونة وراء الضربة الصادمة لإيران

كتب: محرر ألوان

أفصح بدر البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عمان والوسيط المعتمد بين إيران والولايات المتحدة حول برنامجها النووي، بأنهم توصلوا لاتفاق كامل مع الإيرانيين حول تخصيب اليورانيوم ونقله خارج إيران، وطرحوا المقترح الذي اخترق الأزمة على الولايات المتحدة، إلا أنهم فوجئوا بأن أمريكا ضربت عرض الحائط بهذا الحل السحري للأزمة وقادت ضربتها الصادمة لإيران دون مراعاة كل رجاءات دول المنطقة ودون الانصياع للموافقة والمرونة التي أبدتها جمهورية إيران.
إما الذي لا يعرفه الوزير البوسعيدي، أو الذي لا يريد أن يصرح به، أن الاجتماع المغلق الذي استمر لمدة 3 ساعات في البيت الأبيض بين ترامب والسفاح نتنياهو كانت خطوط الابتزاز فيه واضحة وملزمة، إما أن توافق على حرب شاملة تطيح بالنظام في طهران، أو أن الحكومة الخفية سوف تطلق سراح كل وثائقها ضدك، بما فيها الوثائق السرية للجزيرة الملعونة التي كان يديرها جيفري إبستين، عميل الموساد الذي يتحكم بالابتزاز المادي والوظيفي والجنسي ضد كل الشخصيات المؤثرة في أمريكا ودول أوروبا وبعض دول المنطقة.
ولم يكن أمام ترامب إلا الاذعان، ولهذا كان الاجتماع سريًا ومخرجاته سرية. الهجرية الوحيدة فيه هي هذا الاعتداء الغاشم على دولة مستقلة وعضو في الأمم المتحدة، واغتيال قياداتها وهي تناقش ببراءة تفاصيل الحل الذي حملته للوسيط العماني، وعقدت اجتماعها الأخير الذي قُصِف لمراجعته.
وقد قال الشاهد إن إيران المؤمنة هي أول دولة في تاريخ المسلمين تلدغ من الجحر مرتين.