
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (القاموس)
مع إسحق
إسحق أحمد فضل الله
(القاموس)
والأخبار تقول إن ما نراه الآن ليس هو الحرب، وإن الحرب قادمة.
وأمريكا تطلب من البحرين إبلاغ إيران أن أمريكا تطلب وقف الحرب… والتسليم.
وإيران تطلب من البحرين إبلاغ أمريكا أنها تملك سبع قنابل ذرية تكفي لمحو إسرائيل.
وفرنسا تدخل المدمرة ديجول الخليج.
وبريطانيا تعلن فتح قواعدها للجيش الأمريكي.
والاعتقاد الراسخ كان هو أن حاملات الطائرات الأمريكية غير قابلة للإغراق.
والصين تدخل إيران بصواريخ تستطيع إغراق الحاملات هذه.
وبعد ضرب كل العواصم العربية حول طهران، طهران تعلن عن صواريخ بعيدة المدى.
والسعودية تقارب الباكستان وتركيا… وعمل عسكري مشترك.
والشيعة في البحرين واليمن وشرق السعودية وفي العراق يستعدون لضرب كل ما هو أمريكي.
و…
الأخبار تقول إن الحرب (يا دوبك) تقترب، وإن ما نراه ليس هو الحرب.
والدمار حتى الآن دمار واسع في طهران وفي تل أبيب… وأن الدمار الحقيقي هو القادم…
…….
العالم إذن يدخل مرحلة حرب الوجود… أو العدم.
وما يجعل الحرب بعيدة عن النهاية هو أن الجهات كلها محاصرة، وأنها لا تعترف بهذا.
وترامب محاصر… والكونغرس والأجواء في العالم كلها تتهمه بأنه قط مشتعل في حظيرة القش.
وإيران، تحت الحصار، تقول: لن أهلك وحدي.
وإسرائيل تهرب من الدمار بالتعلق بعنق أمريكا.
والعالم العربي يتخبط.
والعالم يكتشف أن موجة شراء الإمارات للموانئ كانت جزءًا من مخطط إسرائيل؛ المخطط الذي هو:
إسرائيل، إن هي وضعت يدها على باب المندب من هنا، وعلى مضيق هرمز من هناك، أمسكت بحلقوم النفط في العالم، وخنقت الصين، وخنقت دول النفط، وخنقت السويس… وبعدها تصبح هي من يجعل العالم يدفع ثمن كل نسمة هواء.
يبقى أن أمريكا فوجئت بأنها، بالحرب هذه، أعطت الصين فرصة تجربة أسلحتها الحديثة… والصين وروسيا كل منهما يجرب أسلحته استعدادًا لحرب ضد أمريكا.
و… و
والساعات ما بين مساء الاثنين وصباح الثلاثاء لعلها هي ما يعلن ولادة العالم الجديد… أو موته في الولادة.
وما الذي ينتظر السودان؟
نتمنى حديثًا ممن يعلمون.