د. عمر كابو يكتب: نقابة المحامين .. إفطار ومقاضاة

ويبقى الود

د. عمر كابو

نقابة المحامين .. إفطار ومقاضاة

** خطوات حثيثة مشهودة قامت بها نقابة المحامين السودانيين لأجل انتزاع حقوق الشعب السوداني من دويلة الشر التي تآمرت عليه قتلًا واغتصابًا ونهبًا وترويعًا.
** ها هي النقابة، بعد الخطوة الكبيرة في إقامة ندوة كبرى في اتحاد المحامين العرب، عمدت من خلالها لكشف وتعرية جرائم مليشيا الجنجويد الإرهابية في السودان وتمليك الرأي العام العالمي الحقائق كاملة عما اقترفته دويلة الشر من جرائم ماحقة في حق الشعب السوداني.
** أعقبت تلك الندوة باستضافة مهمة لفريق التحقيق والتقصي الذي شكله المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب، حيث زار السودان في الفترة من (٢٠٢٥/١٢/٢٢ وحتى ٢٠٢٥/١٢/٢٧) ووقف على حجم المأساة والتقى بأسر الضحايا وأصدر تقريره النهائي بإدانة مليشيا الجنجويد الإرهابية بعد أن توصل إلى ارتكابها جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وجرائم إبادة جماعية.
** ها هي نقابة المحامين تعود لمواصلة خطواتها العملية سعيًا منها لمقاضاة دويلة الشر لأجل إعادة الحق لكل مواطن سوداني تأذى ولحقه الضرر من هذه المليشيا الباغية.
** بالأمس أعلن مولانا زين العابدين محمد حمد نقيب المحامين السودانيين (المكلف) حضور وفد كبير من محامين ببريطانيا خلال الأيام القليلة المقبلة.
** تنحصر مهمة الوفد الزائر في رفع دعاوى ضد مليشيا الجنجويد ودويلة الشر وأعوانها داخل وخارج البلاد (الله يكرم السامعين).
** تتسع المهمة لتشمل موضوع التعويض وجبر الضرر الذي لحق الشعب السوداني جراء الانتهاكات الجسيمة الناجمة من حرب الكرامة والتي طالته من هذه المليشيا المتوحشة.
** إفطار شباب المحامين أمس ببورتسودان، والذي خاطبه معالي النقيب، كان حدثًا غطى على كل الأحداث في أروقة المحامين.
** فالحضور الكبير والتدافع الحاشد للمحامين الشباب، بالإضافة لبراعة التنظيم والترتيب، أكد أن نقابة المحامين السودانيين قدر التحدي.
** ثم إن خطاب نقيب المحامين السودانيين جاء شاملًا غطى كل المحاور والدوائر وأكد المؤكد بأن النقابة مستمرة في الدفاع عن حقوق الشعب السوداني ضد المليشيا الإرهابية.
** بجانب تركيزه على موضوع دعم النقابة القوي ومساندتها لقواتنا المسلحة في حرب الكرامة ضد أوباش المليشيا ومعاونيها الأوغاد.
** إفطار شباب المحامين أمس ببورتسودان جاء، كما العادة، حضورًا فخيمًا تقدمه قادة المكتب التنفيذي لنقابة المحامين السودانيين، حيث شرفه الأمين العام الأستاذ عماد الدين عبدالقادر الفادني، والذي شكل ثنائية قمة النشاط والحيوية والالتزام ساعدًا أيمن بحق للنقيب زين العابدين محمد حمد.
** وزينه حضورًا أنيقًا مولانا طارق عبدالفتاح مساعد النقيب أمين العلاقات الخارجية، صاحب المبادرات القوية في النقابة.
** هناك كان كبار المحامين السودانيين: مولانا محمد بشارة دوسة، ومولانا عصام عبدالقادر، ومولانا دكتور صلاح المبارك، ودكتور عماد حمد الله وكيل النقيب ببورتسودان (سخاء وعطاء وهمة عالية)، ودكتور عمر السيد، والأستاذ جمال النجومي.
** شكرًا للجنة الخدمات من شباب المحامين شيراز وعبدالرازق ومحمد غازي، فقد سكبتم الدهشة وتألقتم في إخراج المناسبة جليلة المظهر أنيقة المخبر.
** بالطبع لن ننسى متابعة ومراقبة ونصحًا ومباركة من مولانا العالم عثمان محمد الشريف نقيب المحامين، رد الله غربته، فقد ظل على تواصل مع النقيب المكلف لم يبخل عليه برأي أو استشارة.
** أفرد التحية لوكيل النقيب بالخرطوم على نجاح مسعاه في إقامة إفطار ناجح للمحامين بالخرطوم، نجح فيه من تقديم دعم عيني سخي لبعض المحامين المتأثرين بالحرب.