
اللقاء الأول والأخير
كتب: محرر ألوان
من حظ الدبلوماسية السودانية أنها نالت توقيع الشاعر والإعلامي والأديب صلاح أحمد محمد صالح سفيراً، وصلاح من الذين قدموا الكثير للإذاعة السودانية ولهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) وللخارجية السودانية وللأغنية السودانية. وهو إبن الشاعر وعضو مجلس السيادة الأول الأستاذ أحمد محمد صلاح.
وصلاح الذي كتب أجمل أغنيات عثمان حسين يُحكى أنه عندما اسمتع لأول تسجيل لعثمان في أستديوهات الإذاعة قال مندهشا: (الآن جاء الفنان الذي يستحق أن نكتب له أغنيات) ومن أشهرها: (مات الهوى) (اللقاء الأول) (ليالي الغرام) و(نابك إيه في هواهو).
ومن كرامات سفيرنا صلاح أحمد محمد صالح أنه جَسَر العلاقة بيننا وبين الإخوة في شمال الوادي بزواجه من السيدة الفاضلة (أم أبناءه) شويكار المصرية الجنسية. وفي هذه اللقطة لبيا دعوة لملكة هولندا وقد كان صلاح سفيراً هنالك.
فليت هذا الجيل الجديد من الدبلوماسيين اليوم ينتبهون لثقافة وأناقة الأوائل فقد كانوا نجوماً يمشون على الأرض.