أول تصريح لموسى هلال بعد استباحة مستريحة بحضور مناوي

رصد: ألوان

أعرب رئيس مجلس الصحوة الثوري السوداني وزعيم قبيلة المحاميد الشيخ موسى هلال عن شكره وتقديره لحركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، مشيداً بما وصفه بالدور التاريخي الذي قامت به الحركة في تأمين انسحابهم من المنطقة حتى وصولهم إلى قلب السودان.

وقال هلال إنهم أصبحوا اليوم في أراضيهم وداخل وطنهم، مؤكداً أن القضية المطروحة ليست قضية أشخاص بل قضية وطن، مضيفاً أنهم سيقدمون الغالي والنفيس حتى يتحرر السودان من المليشيا.

ووصف هلال المليشيا بأنها جبانة وأنها تحولت إلى أداة في أيدي قوى خارجية تُستخدم ضد الوطن، مشيراً إلى أن المعركة معها لم تنته بعد، بل إنها ما تزال في بدايتها.

كما بارك هلال ما وصفه بتحرير مدينة بارا، معرباً عن أمله في أن يمتد التحرير إلى جميع أنحاء السودان غرباً وشرقاً وجنوباً وشمالاً.

وأكد أن الشعب السوداني والجيش والقوات المشتركة إلى جانب قوات مجلس الصحوة الثوري قادرون – وفق حديثه – على إعادة الوطن إلى مربعه الأول واستعادة استقلاله وحرية قراره الوطني.

وجدد هلال شكره لمناوي، واصفاً الدور الذي قام به بالتاريخي، مؤكداً أن ما جرى سيُسجل في صفحات التاريخ، معبراً عن ثقته في أن السودان سيستعيد حياته وتنظيمه وترتيبه من جديد.

من جانبه قال حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي على صفحته بالفيسبوك: (اليوم قدمت واجب العزاء للشيخ موسى هلال في جميع الذين فقدناهم بسبب جرائم مليشيا آل دقلو التي ارتكبت فظائع بحق أهل دارفور، إن ما حدث من قتل وتهجير قسري للسكان الأصليين من قراهم و منازلهم جريمة لن تنسى ولن تسقط بالتقادم، إن المرحلة الراهنة تتطلب وحدة كل أبناء الشعب السوداني والوقوف صفاً واحداً من أجل تحرير كل شبر من أرض هذا الوطن، فالمليشيا لم تكتف بالتدمير والتهجير، بل تسعى اليوم إلى تغيير الواقع الديمغرافي عبر توطين مرتزقة أجانب في أراضي أهلنا، نؤكد بوضوح أن هذا المخطط لن يمر وأن إرادة الشعب السوداني ستنتصر في النهاية، النصر قادم بإذن الله والحق سيعلو مهما طال الزمن).