فضيحة خلف كل حرب

كتب: عصام جعفر

عندما تضيق السياسة وتفوح رائحة الفضائح يلجأ بعض الزعماء المفضوحين إلى قضايا وأفعال أخرى وعروض انصرافية لينسى الناس هذه الفضائح. الشعوب قد تنخدع مرة ولكن لن تنخدع دائماً.
ترامب البهلوان الذي أحاطت به الأزمات والفضائح وبدأت شعبيته تتآكل أراد الهروب إلى الأمام وأشعل حرباً في الشرق الأوسط لينسى الأمريكيون ملفات جزيرة إبستين ويلهيهم بالحرب.
الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلنتون عندما وقع في فضيحة المتدربة مونيكا هرب من الفضيحة بضرب مصنع الشفاء بحجة كاذبة واتهام بتصنيع مواد كيميائية.. وكان هناك دائماً خائن وطابور خامس تمثل في مبارك الفاضل، مثلما أن هناك قحاته وتأسيس ومن خلفهم الإمارات.