إلى التيار الإسلامي .. البشرى لك والأمجاد، فلقد رفعنا لك ذكرك

كتب: محرر ألوان

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية إدراج جماعة الإخوان المسلمين السودانية ضمن قائمة الإرهابيين العالميين المصنّفين بشكل خاص، مع نيتها تصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية أجنبية، على أن يدخل القرار حيّز التنفيذ في 16 مارس الجاري.
وقالت الوزارة، في بيان أمس الاثنين، إن جماعة الإخوان المسلمين السودانية تتكوّن من الحركة الإسلامية السودانية وجناحها المسلّح “كتيبة البراء بن مالك”. وأشارت إلى أن الجماعة تستخدم عنفًا غير مقيَّد ضد المدنيين بهدف تقويض الجهود الرامية إلى حل النزاع في السودان وتعزيز أيديولوجيتها الإسلامية المتطرّفة.
وأوضح البيان أن الجماعة دفعت بأكثر من 20 ألف مقاتل إلى الحرب الدائرة في السودان، حيث يتلقى العديد منهم تدريبًا ودعمًا متنوعًا من الحرس الثوري الإيراني.
وبيّن أن مقاتلي “كتيبة البراء بن مالك” نفّذوا عمليات إعدام جماعية بحق مدنيين في المناطق التي سيطروا عليها، كما أعدموا مرارًا وبشكل فوري مدنيين استنادًا إلى العِرق أو الإثنية أو الاشتباه في انتمائهم إلى جماعات معارضة.

قال الشاهد:
بالرغم من أن حكومة الجمهوريين بقيادة المجرم دونالد ترامب غارقة في وحل الجزيرة الملعونة وفضائح جيفري إبستين التي يحكمها سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا وإعلاميًا،
وبالرغم من أن نتنياهو يقود رئيسها من أذنه لأقذر حرب بعد الحرب العالمية الثانية،
وبالرغم من فضائح غلاء الأسعار ومطاردة المواطنين على حسب اللون والعرق،
وبالرغم من أنها تخوض الآن معركة ضد العالم الإسلامي متمثّلًا في دولة إيران المسلمة وشعبها الحر الجسور،
وبالرغم من تمزيقها بالفتنة لدول الخليج العربي،
وبالرغم من أنها قد سببت أزمة اقتصادية عالمية تهدد العالم بالسقوط الاقتصادي والخوف والمجاعة،
وبالرغم من أن ربيبتها إسرائيل أصبحت تعيش أكثر من 20 ساعة تحت الجحور والأنفاق،
وبالرغم من إهدارها دم المسلمين والعرب في غزة ولبنان وسوريا واليمن…
بالرغم من كل هذه الآثم الجسام، فإنها وجدت فرصة من بين كل هذا الركام القذر من السقوط لتصدر قرارًا ضد التيار الإسلامي المجاهد في السودان الذي يحارب أذنابها وعملائها وخونتها بالوعي والسلاح والكفاح المر لاستعادة هذا الوطن الحبيب من براثن الأوغاد والمرتزقة.
ويكفي هذا التيار المجيد أنه نال شرف الآيات الكريمة لهذا الشهر الكريم: (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ * وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ * ٱلَّذِىٓ أَنقَضَ ظَهْرَكَ * وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ * فَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًۭا * فَإِذَا فَرَغْتَ فَٱنصَبْ * وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرْغَب)
صدق الله العظيم