
تشكيل لجنة تحقيق لمراجعة أوضاع السجون في غرب دارفور
رصد: ألوان
كشفت مصادر لـ”دارفور24″ أن السلطات الحكومية في ولاية غرب دارفور شكلت لجنة تحقيق لمراجعة أوضاع السجون والمعتقلات في الولاية، وذلك عقب تداول صور على وسائل التواصل الاجتماعي لأحد النزلاء تظهر على جسده آثار تعذيب.
وبحسب المصادر، تعود الصور لرجل في العقد السادس من عمره محتجز في أحد السجون، حيث أظهرت إصابات وجروحاً في أجزاء متفرقة من جسده، ما أثار جدلاً واسعاً ودفع السلطات إلى فتح تحقيق في ملابسات الحادثة.
وأفادت المصادر بأن النزيل ما يزال قيد الاحتجاز ولم يُقدَّم إلى المحاكمة حتى الآن، مشيرة إلى أنه نُقل مؤخراً إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج بعد تدهور حالته الصحية.
وفي السياق ذاته، أوضحت المصادر أن اللجنة التي شكلتها السلطات باشرت مهامها بمراجعة أوضاع جميع السجون والمعتقلات في الولاية، إلى جانب إجراء حصر شامل للنزلاء والتدقيق في أوضاعهم القانونية.
وأضافت أن السجون في غرب دارفور تضم أعداداً كبيرة من المتهمين في قضايا جنائية ومدنية، إلى جانب آخرين جرت محاكمتهم بموجب قانون الطوارئ على خلفية اتهامات تتعلق بتفلتات أمنية أو إدخال مواشيهم إلى المزارع.
كما أشارت إلى أن بعض المعتقلات تضم جنوداً يتبعون للجيش السوداني وعدداً من عناصر الحركات المسلحة، جرى أسرهم خلال المواجهات التي شهدتها مدينة الجنينة في وقت سابق.
وفي الأثناء، تشهد المؤسسات القضائية في الولاية توترات وخلافات حادة بين الجهاز القضائي ومحكمة الطوارئ التابعة لـ”قوات السيطرة” بقوات الدعم السريع.
وأضافت المصادر أن تلك الخلافات تطورت في وقت سابق إلى حد دفع الجهاز القضائي في ولاية غرب دارفور إلى تعليق العمل لفترة قبل أن يُستأنف لاحقاً.