المليشيا تفرج عن امرأة بعد 50 يوماً من الاحتجاز

رصد: ألوان

كشفت مصادر محلية متطابقة، الأربعاء، أن مليشيا الدعم السريع أفرجت عن المعتقلة إسلام أحمد أبكر، برفقة عدد من النساء من سجن كوريا في نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، بعد نحو 50 يوماً من الاحتجاز.

وبحسب المصادر، كانت قوات الدعم السريع قد اعتقلت إسلام أحمد أمام بوابة المستشفى التركي في نيالا منتصف ديسمبر 2025، بعد اتهامها بتصوير سيارات قتالية، وفقاً لرواية جهة الاعتقال.

وأفاد مصدر من أسرة المفرج عنها لـ”دارفور24″ بأن الإفراج عنها تم في وقت سابق من شهر فبراير، عقب تعهدها لإدارة السجن بعدم تكرار الحادثة.

وأضاف المصدر أن من بين أسباب الإفراج عنها أيضاً دخولها في الأشهر الأخيرة من الحمل.

وأشار المصدر إلى أن قوات الدعم السريع كانت قد اشترطت في وقت سابق إطلاق سراحها بعودة زوجها، الذي كان يعمل في الشرطة قبل سيطرة القوات على المدينة.

يأتي ذلك في وقت اعتقلت فيه قوات الدعم السريع الأيام الماضية عدد من النساء الناشطات في المجتمع المدني، وذلك عقب مشاركتهن في ورشة عن حقوق المرأة، ولا يعرف مكان احتجازهن حتى الآن.

كذلك اعتقلت قوات الدعم السريع ماجدة حسن علي، وزميلتها سارة آدم، من منزليهما في نيالا، كما شملت الاعتقالات امرأتين تعملان في السلاح الطبي جرى توقيفهما من منزليهما في حي “خرطوم بليل” بالمدينة، وفق ما نشرته “دارفور24” في وقت سابق.

ويضم معتقل سجن كوريا في نيالا مئات النساء المحتجزات مع أطفالهن، جرى اعتقالهن من مناطق مختلفة في دارفور، وسط ظروف إنسانية صعبة تشمل شح مياه الشرب وقلة الغذاء، بحسب إفادات معتقلات سابقات.

ويأتي ذلك في وقت نفت فيه قوات الدعم السريع في بيان رسمي وجود نساء معتقلات لديها، ووصفت هذه الاتهامات بأنها ادعاءات لا أساس لها من الصحة.