
د. حسن محمد صالح يكتب: ما دايرنهم ما دايرنهم ما دايرنهم
موقف
د. حسن محمد صالح
ما دايرنهم ما دايرنهم ما دايرنهم
(هتاف) أهل الجزيرة مقرات أمسية الاثنين ١٦ مارس ٢٠٢٦م رداً على جزء من حديث الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي القائد العام للقوات المسلحة (الخاص) بإمكانية عودة السياسيين من جماعة صمود وتأسيس للبلاد من غير مساءلة من قبل الحكومة ـ لقول البرهان: السياسيين القاعدين خارج السودان لو الواحد منهم أعاد حساباته وجاء راجع السودان ما في حد بسأله.
جاء ذلك ضمن تطرق البرهان لكيفية إيقاف الحرب من خلال العفو العام عن كل من يضع السلاح من مليشيا التمرد الإرهابية ويلزم بيته أو يصبح مواطناً عادياً، وقد وجد كلام البرهان الخاص بالعفو عن من يحملون السلاح استحساناً من قبل المواطنين.
إلا أن الجماهير اعترضت بشدة على عودة الجناح السياسي للمليشيا ولم يتوقف الهتاف إلا بعد
أن قال البرهان: كل المؤيدين للمليشيا ما عندهم طريقة، واستأذن بالانصراف لشرب القهوة في محاولة لامتصاص حالة الغضب لدى الحشد.
وحاول تلطيف الجو بقوله:
الناس قولوا الزول دا جاب لينا (قهوة).
وكان البرهان قد قام بزيارة تفقدية للجزيرة مقرات بمحلية أبو حمد ولاية نهر النيل واستمع لمطالب أهل المنطقة الخاصة بأموال المسؤولية المجتمعية لدى شركات القطاعين العام والخاص العاملة في تعدين الذهب وتشييد كبري على النيل وتحسين حالة (المواعين النهرية) المستخدمة حالياً في عبور النيل وتوفير الأمصال الخاصة بلدغات العقارب والثعابين في المنطقة.
ووعد الرئيس البرهان بحل كافة المشكلات بعد التفاكر مع شركة المعادن السودانية وحكومة ولاية نهر النيل.