ظهور جديد لصلاح قوش يثير الجدل
رصد: ألوان
تداولت منصات التواصل الاجتماعي صورة حديثة للفريق أول صلاح عبد الله قوش، قيل إنها التُقطت له عقب أدائه صلاة عيد الفطر بالمدينة المنورة، ما أعاد اسمه مجددًا إلى واجهة النقاش العام في السودان.
ويظل ظهور قوش، حتى وإن كان عابرًا، محل اهتمام ومتابعة ومثار جدل واسع، نظرًا لدوره السابق في مفاصل السلطة الأمنية والسياسية، وتأثيره الممتد في المشهد السوداني.
ويُعد صلاح قوش أحد أبرز الشخصيات الأمنية في تاريخ السودان الحديث، حيث وُلد عام 1957، وتخرج في كلية الهندسة بجامعة الخرطوم قبل أن يلتحق مبكرًا بالعمل الاستخباراتي عقب وصول نظام عمر البشير إلى السلطة عام 1989م.
وتولى قوش منصب مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني في عام 2004، وظل يُنظر إليه كأحد أقوى رجال النظام السابق، قبل إقالته في 2009، ثم عودته لاحقًا إلى الواجهة السياسية والأمنية، حيث شغل منصب مستشار رئاسي، وأُعيد تعيينه مديرًا للجهاز في عام 2018م.
وشهدت مسيرته تقلبات حادة، إذ أُقيل من مناصبه أكثر من مرة، كما وُجهت إليه اتهامات بالتورط في محاولات انقلابية، وصدر بحقه حكم بالسجن في 2012 قبل أن يُفرج عنه بعفو رئاسي في 2013م. كما أدرجته الولايات المتحدة ضمن قائمة الممنوعين من دخول أراضيها على خلفية اتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان خلال فترة رئاسته للجهاز.