لوموند الفرنسية: شبكة إمداد سرية لدعم المليشيا عبر أربع دول أفريقية
رصد: ألوان
كشف تحقيق استقصائي نشرته صحيفة لوموند الفرنسية عن ما وصفه بـ”خريطة طريق” لوجستية معقدة تُدار من قبل أبوظبي، بهدف دعم قوات الدعم السريع في السودان عبر شبكة إقليمية تمتد إلى عدة دول مجاورة.
ووفقًا للتقرير، تعتمد هذه الشبكة على استغلال أراضي إثيوبيا وجمهورية أفريقيا الوسطى وليبيا وتشاد كمسارات عبور لتمرير الأسلحة والمعدات العسكرية إلى داخل السودان، في عملية توصف بأنها عالية التنظيم والسرية.
ورصد التحقيق تحركات طائرات شحن من طراز إيرباص A300، تتبع لشركات وُصفت بأنها “واجهات” مرتبطة بمجموعة NG9، حيث تقوم هذه الطائرات برحلات منتظمة بين الفجيرة وأديس أبابا وبانغي، مع تعمد إطفاء أجهزة الإرسال أثناء الرحلات لتفادي أنظمة التتبع والرصد الدولي.
وأشار التقرير إلى أن استثمارات إماراتية كبيرة في جمهورية أفريقيا الوسطى، شملت إنشاء مطار ومحطة طاقة، يُعتقد أنها تُستخدم كغطاء لوجستي لإنشاء قاعدة إمداد خلفية، تمتد خطوطها إلى مدينة الفاشر عبر بلدة بيراو القريبة من الحدود السودانية.
وفي السياق ذاته، أكد التحقيق أن ليبيا تظل المسار الأبرز في هذه الشبكة، حيث تم تسجيل نحو 600 رحلة جوية خلال عام 2025 انطلقت من الإمارات إلى قاعدة الكفرة، الخاضعة لسيطرة قوات خليفة حفتر، لنقل عتاد عسكري إلى مليشيا الدعم السريع.