عصام جعفر يكتب: الكرمك والخونة !!!

مسمار جحا

عصام جعفر

الكرمك والخونة !!!

الخائن العميل إبراهيم الميرغني أحد خونة تأسيس سمى إحتلال مدينة الكرمك من قبل إثيوبيا وعصابة الدعم السريع والمرتزقة الجنوبيين .. سمى ذلك بتحرير مدينة الكرمك من دولة السودان الإرهابية وقال إنها البداية لتحرير السودان كله ..
الخونة يسمون الأشياء بغير مسمياتها ويدعون بلا حياء أو خجل أو وازع من وطنية يدعون إلى إحتلال السودان من قبل الإثيوبين والمرتزقة الجنوبيين وعصابات الدعم السريع ويلعبون بالنار حين يمارسون الخيانة على الملأ ولا يعلمون أن الدائرة ستدور على الخونة والعملاء قريبا” بعزم القوات المسلحة والقوات المساندة لها ..
إثيوبيا فعلت جبهتها ضد السودان بعد الزيارة الخاطفة التي قام بها أبي أحمد إلى أبوظبي التي أعطته الإشارة ببداية هذا العدوان الذي بذلت المال والعتاد وبنت له قاعدة عسكرية في إثيوبيا ..
الإمارات رغم محنتها في الحرب الدائرة في الخليج والقصف الذي تتعرض له من إيران لم تنسى العدوان على السودان .. وإثيوبيا رغم التحديات التي تواجهها داخليا” إنخرطت في المؤامرة غير عابئة بأنها دولة هشة لا تحتمل الوقوف في وجه العاصفة لا سياسيا” ولا أمنيا” ..
الجبهة التي فتحتها اثيوبيا بالشرق هي بمثابة شد الأكراف للدولة السودانية والجيش وتوسيع دائرة الحرب وتشتيت المجهود الحربي في أكثر من جبهة ..
إحتلال الكرمك إعلان لتدشين العمل بالجبهة الأثيوبية وإعلان بأن إثيوبيا دولة عدوان لم تراعي حسن الجوار والعلاقات بين البلدين وعلينا الآن أن نتخذها عدوا” ونستخدم كافة الإمكانات المتاحة لحربها وخنقها من الداخل لا سيما أن إثيوبيا تعاني من تمرد داخلي ونزاعات إقليمية ..
الحرب بالطبع لم تنتهي والجيش يواجه تحديات كبيرة لسد كل الثغرات التي فتحت لذلك كان من المهم توحيد كل الجهود وتقوية الجبهة الداخلية التي إنشغلت عن المعركة الكبرى بخلافاتها السياسية الصغيرة ..
الجبهة الداخلية يجب ان تكون قوية وموحدة فالمعركة لا زالت مستمرة وعلى الفريق البرهان الا يلعب على تناقضاتها واختلافتها فهذا ليس في صالحه.