كل ما أبصرت ربعاً خالياً فاضت دموعي

كتب: محرر ألوان

للسودانين بصمة في دولة الإمارات الشقيقة منذ التأسيس الأول، رجالٌ وكفاءات لها إنجازات باهرة في مجال التعليم والصحة والإدارة والجامعات والشرطة والجيش، وأشرف من كل ذلك هذه العلاقات الراسخة التي قامت بين الشعب السوداني والشعب الإماراتي، وزادتها متانة هذه الثقة المُطلقة للآباء المؤسسين في الكفاءات السودانية التي شيدت معهم تلك النهضة التي شرفت حواضر العالم العربي والإسلامي.
وهذه لقطة نادرة يظهر فيها الشيخ راشد آل مكتوم حاكم إمارة دبي في زيارته للإذاعة السودانية وفي جواره الراحل الصاغ التاج حمد مدير الإذاعة الأسبق ويجلس من خلفهما الإداري الشهير السيد كمال حمزة عضو وفد الإمارات.
فهل نجد في أرشيف الإذاعة السودانية نسخة من هذا الحوار الذي أُجري مع شيخ راشد أم أن يد الغدر والخيانة قد نالته كما نالت كل المؤسسات الثقافية والإعلامية والمتاحف والمكتبات والجامعات؟.