
رسالة الشعب الصابر لمبعوث الأمين العام للأمم المتحدة العابر
كتب: محرر ألوان
التقى رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، أمس الأربعاء، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، بيكا هافيستو، وذلك بحضور وزير الخارجية والتعاون الدولي، السفير محي الدين سالم.
وتناول اللقاء مجمل الأوضاع الراهنة في البلاد، والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق السلام الشامل.
من جانبه، أعرب المبعوث الأممي “هافيستو” عن سعادته بلقاء رئيس مجلس السيادة، مجدداً التزامه بدعم الجهود الرامية للتوصل إلى وقف إطلاق النار، وإيجاد حل سلمي ودائم ومستدام للنزاع الدائر في السودان.
وشدد المبعوث على الأهمية البالغة لتبني خيار الحوار وخفض التصعيد كخطوات أساسية نحو وقف شامل للأعمال العدائية، مؤكداً ضرورة مواصلة الانخراط في المسارات التي تعطي الأولوية لحماية المدنيين، واستكشاف تدابير بناء الثقة التي من شأنها تهيئة الظروف المواتية لإحراز تقدم حقيقي.
قال الشاهد:
عزيزي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، بيكا هافيستو، تحية طيبة، وبعد: نحن جماهير الشعب السوداني متأكدون بأن الفريق البرهان، رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، بكل خبراته العسكرية والسياسية، ومعه وزير الخارجية المخضرم وصاحب التجربة محي الدين سالم، قد أفاضا في المرافعة وهما يعرفان توضيحاً قضايا الحرب والسلام في بلادنا.
ولكننا كشعب نضيف خبر المبتدأ لاسمه الذي ابتدروه، وخلاصته أن الشعب وجيشه وشرعيته لا يقاتلون حركة تحرر وطني ولا حركة ثائرة من أجل الحقوق والعدالة، إنما يقاتلون شتاتاً من اللصوص والقتلة والمغتصبين الذين دمروا البنية الأساسية لشعب شيدها بأكثر من مائة عام.
قتلوا ونهبوا وأحرقوا واغتصبوا، فما عاد أحد في بلادنا كلها طولاً وعرضاً يرضى بأن يضع يده فوق أيدي هؤلاء الأوغاد.
الحل الوحيد أن يضعوا أسلحتهم ويجتمعوا في أماكن تخصص لهم، بعد أن ينسحبوا من كل مدينة دخلوها أو قرية دنّسوها، وبعد أن يطلقوا سراح قبائلهم المختطفة، فإن الشعب سيسمح لهم بالمغادرة من حيث أتوا، فهؤلاء المجرمون ليست لهم أي صلة بهذا الشعب الكريم، لا خلقاً ولا عقيدة ولا إنسانية.
والسلام