
عامر باشاب يكتب: إبراهيم.. يرى الاحتلال تحرير !
بكل الوضوح
عامر باشاب
إبراهيم.. يرى الاحتلال تحرير !
كلمات مخزية للغاية تجسد أسوأ حالات الخيانة للوطن والعمالة للخارج، كتبها في تغريدة على حسابه القحطوط المدعو “إبراهيم الميرغني”، وصف فيها اعتداء الجيش الإثيوبي بجانب مليشيا دويلة الشر الإرهابية على جزء عزيز من الوطن، مدينة الصمود (الكرمك)، بأنه بداية تحرير شرق السودان من احتلال الحركة الإسلامية.
بالله عليكم أنظروا إلى درك الانحطاط الذي سقط فيه هذا العميل الخطير، لدرجة أنه يصف احتلال الأجنبي الدخيل بأنه تحرير، ويصنّف أبناء وطنه من منسوبي الحركة الإسلامية بأنهم المعتدون والمحتلون المغتصبون لأرض الوطن. بالجد، حاجة تحير.
يبدو أن هذا العميل الأرعن، وفي غمرة احتفائه بهذا الاعتداء على الوطن من قبل الكفرة والفجرة فقط نكاية في الإسلاميين (الكيزان) و(الغبيان)، فات عليه أنه جزء لا يتجزأ من الإسلاميين، كونه ينتمي إلى أسرة تنتمي لطائفة إسلامية (الطائفة الختمية)، الحاضنة الدينية للحزب الاتحادي الديمقراطي. ثم أن هذا القحطوط السجمان الرمدان نسي أن (الكيزان) الذين أصبحوا بالنسبة له اليوم أعداءً، هم من انتشلوه بالأمس من شخص مغمور ومنبوذ عند السادة الميرغنية، وبعيداً عنهم لا يُعرف له في الأوساط السياسية صلات.
ورغم ذلك، رفعوه إلى أعلى الدرجات، وصعدوا به إلى منصب وزير للاتصالات.
أبعد كل هذا التقدير، ترى الاحتلال تحرير وتتناسون الجميل. يا للعمالة والفجور السياسي من أجل هوس الكراسي وإرضاء للكفيل.
آخر الكلام بس والسلام:
أسأل الله الواحد القهار، الذي بيده ملكوت كل شيء، أن لا يمكنكم، أيها القحاطة، من الجلوس على الكراسي إلا في الدرك الأسفل من نار جهنم، خالدين فيها، وبئس المصير.
أخيراً أقول لكم، أيها القحاطة، طالما الجيش موجود في كل الحدود (الكرمك)، لم ولن تسقط، بل أنتم من سقطتم أخلاقياً وسياسياً ووطنياً. وحقاً صدق أستاذنا الصحفي القدير “الطيب فراج الطيب” حينما أكد على أنكم حصلتم على صفر في التربية الوطنية، وصفر في الأخلاق، وصفر في المروءة، وصفر في السياسة، وصفر في الرجولة، وصفر كبير في الدين، والنتيجة النهائية: الأول مشترك في الخيانة!!.