عامر باشاب يكتب: أين الأعيسر والرجم بالكلمات؟!

قُصر الكلآم

عامر باشاب

أين الأعيسر والرجم بالكلمات؟!

الكرمك تسقط وتستعاد، وحتى الآن لم نسمع صوت خالد الأعيسر (أيقونة) مساندة قوات الشعب المسلحة في أصعب أيامها الحرجة.
أين الأعيسر الذي كانت كلماته كالدانات والراجمات تدك شبكات وغرف إعلام الأعداء في كل أماكن تواجد (جدادهم)؟. أين الأعيسر الذي كان يرصد كل صغيرة وكبيرة في ميدان وميزان معركة الكرامة، أين الأعيسر الذي كانت مدونته في مواقع التواصل الاجتماعي واحدة من مصادر الخير اليقين التي ظل أبناء الشعب السوداني ومناصروهم من شرفاء العالم يتلقون عبرها بشريات بطولات انتصارات الجيش وهزائم مرتزقة مليشيا آل دقلو وفضائح جناحهم السياسي ونشطائهم العطالة المشردين عملاء دول التآمر.
أين الأعيسر الذي كانت مجرد إطلالته على شاشات المحطات الفضائية الأجنبية تعني معركة حوارية قوية وتسديد أهداف ذهبية في مرمى الأعداء (المقحطين). أين الأعيسر الذي كان هو الناطق غير رسمي باسم شعب الكرامة ومعركتهم قبل أن يصبح رسمياً (ناطقاً رسمياً)؟.
أين الأعيسر الذي مثل أرفع صوت إعلامي ناطق بالحقيقة ومدافعاً
بقوة عن الحق. ذلك الصوت الذي قاده إعلامياً وبشرف الكلمة كرجل مناسب لأرفع المناصب.
آخر الكلآم بس والسلام:
إذا كان هذا الغياب عن (صوت المعركة) سببه معترك مهام وأعباء كرسي الوزارة، فيا خسارة .. يا خسارة؟! حضرت أم المعارك ولم نجدكم. لا أسكت الله لكم صوتاً.