
نظرة لواقع الحال .. حمى الضنك كارثة صحية قادمة
نظرة لواقع الحال
بقلم صلاح الدين عبد الحفيظ
ضبطيات المخدرات تحتاج للكثير من الدعم
لا يقتصر عمل مكافحة المخدرات على الأجهزة الأمنية وحدها، فالأمر يحتاج لمنظومة عمل متكاملة ما بين المدارس والجامعات والمساجد وقادة المجتمع، فالمعلمون في المدارس دورهم أصبح ضرورياً وكذلك أئمة المساجد وقادة المجتمع، وحسناً فعلت بعض المساجد بتخصيص أيام لتنوير المجتمع بأخطار المخدرات التي هي وبالاً لمروجيها ومتعاطيها.
حمى الضنك كارثة صحية قادمة
كلما زادت حدة التدهور البيئي كلما تكاثرت الأمراض، وكلما قل التثقيف الصحي كلما زادت الأمراض، وهو ما يحدث الآن في كل ولاية نهر النيل من تردٍ صحي وعدم وجود ثقافة صحية، زائداً تراكم النفايات والقاذورات بعدد من مناطق التكدس التجاري والسكاني. وتعتبر حمى الضنك من الحميات المرتبطة بالنظام البيئي أولاً، وهي من الحميات ذات التواجد المكثف في مواقع المياه الآسنة والحشائش المتكاثرة، وهي بالطبع مواقع بعينها داخل الولاية التي تعاني من تدهور في عموم البيئة.
القادم سيجعل الولاية تعاني كثيراً من هذه الحميات القاتلة، والسبب عدم الاهتمام بالنظافة وترك الباب مفتوحاً لأنشطة وسلوك ضار بالصحة ومشجع لهذه الحميات بالتواجد المكثف، وتذكروا حديثي جيداً، ولاية نهر النيل ستشهد زيادة واضحة في حالات الإصابة بها.
امتحانات الشهادة الثانوية
داخل مواد التاريخ واللغة الإنجليزية والفيزياء توجد مدارس عديدة لم تكمل المقرر الخاص بها حتى الآن، والسبب قصر فترة العام الدراسي مع عدم استعداد أولياء الأمور لمعرفة موقف المقرر، زائداً عدم قدرة المعلمين على اللحاق بالفترة الزمنية الواجب إكمال المقرر فيها، علماً بأن تاريخ يوم 13 أبريل أوشك على الإطلالة علينا، وهو التاريخ المحدد لانعقاد امتحانات الشهادة الثانوية.
داخل مدينة عطبرة توجد ثلاث مدارس ما زالت تعاني من التأخر في إكمال مقررات الثلاث مواد، مما يجعل الطلاب في وضع يجعلهم يلجأون للمجموعات الخاصة مدفوعة الأجر.