
ندرة في اللحوم بجبل مرة
رصد: ألوان
أفاد سكان محليون، السبت، بوجود ندرة في اللحوم المعروضة بأسواق شرق جبل مرة في ولايتي وسط وشمال دارفور، ما أدى إلى ظهور سوق سوداء تُباع فيها اللحوم بأسعار مرتفعة.
وقال مواطنون ونازحون وتجار لـ”دارفور24″ إن غالبية الأسواق بشرق جبل مرة تشهد شحًا كبيرًا في اللحوم، خاصة في خزان تنجر ومناطق النزوح في طويلة، الأمر الذي يحرم شرائح واسعة من السكان من تناولها.
وذكر النازح في مخيم مسل يس إبراهيم أنهم يقضون ساعات طويلة في محال الجزارة بانتظار وصول الذبائح، لكن معظم الناس لا يحصلون على نصيبهم بسبب نفاد الكميات خلال ساعة واحدة نتيجة ندرتها وكثافة السكان.
وأفاد مواطن بأن الندرة أدت إلى وجود سوق أسود تُباع فيه اللحوم بأسعار مرتفعة، على خلاف التسعيرة الرسمية التي وضعتها حركة تحرير السودان.
وأرجع الجزار آدم نور أسباب شح اللحوم إلى عزوف معظم الجزارين عن العمل بسبب ارتفاع أسعار المواشي.
وأوضح أن سعر كيلو اللحم البقري بلغ 8 آلاف جنيه سوداني، بينما وصل سعر كيلو لحم الأغنام إلى 12 ألف جنيه منذ أكتوبر الماضي، في وقت تتزايد فيه أسعار الماشية يوميًا.
من جانبه، شكا التاجر أحمد آدم يعقوب من ارتفاع أسعار المواشي ونقص أعدادها في الأسواق مؤخرًا.
وقال إنهم يضطرون للسفر إلى الملم ومناطق أخرى في جنوب دارفور لجلب الأبقار والجمال، إلا أن الأسعار في شرق جبل مرة لا تغطي التكاليف نتيجة للتسعيرة التي تفرضها السلطات في الأراضي المحررة.
وكشف يعقوب عن وجود سوق مشترك مع الرحّل في منطقة قرضاية بشرق جبل مرة، لكنه أشار إلى أن نشاط السوق تراجع هذه الأيام بسبب ارتفاع أسعار المواشي.
وحذّر من هروب مرتقب للتجار من مناطق شرق جبل مرة في ظل التسعيرة المفروضة على اللحوم من قبل حركة تحرير السودان، الأمر الذي سينعكس سلبًا على المواطنين، وخاصة النازحين، بحرمانهم من تناول اللحوم.
وتسيطر حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور على جبل مرة ومحلية طويلة في شمال دارفور، حيث تفرض حكمًا مدنيًا في تلك المناطق.