
المليشيا تحظر نشاط منظمة سودو في دارفور
رصد: ألوان
كشفت أربعة مصادر في إقليم دارفور، عن إغلاق منظمة السودان للتنمية الاجتماعية “سودو” لجميع مقارها في الولايات الخاضعة لسيطرة مليشيا الدعم السريع، بعد رفض تجديد ترخيصها منذ يناير الماضي.
وأفاد موظف سابق بالمنظمة لـ “دارفور24” بأنه تم رفض تجديد تسجيل المنظمة منذ يناير الماضي، مما أجبر “سودو” على إغلاق مكاتبها في ولايات شرق وجنوب وغرب دارفور، بالإضافة إلى توقف العمل بمكتب “طويلة” في شمال دارفور.
وأشار المصدر إلى أن المنظمة كانت تدير أكثر من 12 مشروعاً حيوياً في الإقليم، تشمل قطاعات التغذية، الصحة، المساعدات النقدية للأسر والنازحين، إضافة إلى مشاريع الحماية القائمة على النوع الاجتماعي.
وأوضح أن قرار الحظر ألحق ضرراً مباشراً بأكثر من 100 موظف، وآلاف المستفيدين، لاسيما في مخيمات النازحين ببلدة “طويلة”، ومخيمات “كلمة”، “عطاش”، “السريف”، و”السلام” بجنوب دارفور.
وأضاف: “يمتد عمل المنظمة ليشمل دعم وتشغيل المراكز الصحية؛ حيث كانت تدير أكثر من ثمانية مراكز في مدينة الجنينة بغرب دارفور وزالنجى بوسط دارفور ومدينة نيالا، ومراكز أخرى في محليات طويلة وتلس، بليل، قريضة، كاس، ونتيقة، عبر شراكة استراتيجية مع منظمة أطباء بلا حدود”.
من جانبه، أكد مصدر بمنظمة إنسانية أخرى أن “سودو” لعبت دوراً محورياً في إدخال الأدوية والنهوض بالقطاع الصحي عقب سيطرة قوات الدعم السريع على نيالا في أكتوبر 2023، كما استضاف مقرها في المدينة أكثر من عشر منظمات دولية ومحلية، منها “كير”، “نيدو”، و”أطباء بلا حدود”، لتسهيل انسياب العمل الإنساني بالإقليم.
وكشف عامل في الحقل الإنساني أن الوكالة السودانية للإغاثة رفضت تسجيل منظمات أخرى، منها منظمة “المنار” بشرق دارفور، محذراً من أن التضييق على المنظمات يتطلب تدخلاً عاجلاً لمنحها حرية الحركة لسد الفجوة في قطاع الصحة المنهار والخدمات الضرورية الأخرى.