ود الشريف يكتب: هل يوجد وزير للشباب والرياضة في بلادنا؟

دبابيس

ودالشريف

استمرار أسامة عطا المنان رئيسًا للجنة المنتخبات الوطنية جريمة في حق كرة القدم.
أسامة لم يقدم شيئًا مفيدًا طيلة فترة رئاسته، وخرج المنتخب الوطني حاليًا من كل المنافسات، والآن تمت لملمة عدد من اللاعبين وسافروا للسعودية بدون أي استعداد لأداء مباراتين أمام المنتخب السعودي الرديف.
أسامة كان من المفترض أن يذهب بعد مغادرة المنتخب للبطولة العربية، ولكن معتصم جعفر رئيس الاتحاد ضعيف جدًا ولا يستطيع مواجهة نائبه الذي يفعل كما يشاء، يعين ويرفد ويختار مدربي المنتخبات الوطنية حسب مزاجه وبالعلاقات، والذين تم اختيارهم حاليًا للإشراف على تدريب المنتخبات كلهم أصدقاؤه ومن شلته.
من ينتظر أن تحرز المنتخبات الوطنية أي بطولة في عهد أسامة سينتظر طويلًا.
ماذا فعل منتخبنا أمام رديف السعودية مساء أمس.
اتحاد الفشل الذي يسيطر عليه أسامة رفض دعوة من الاتحاد الأرجنتيني ليلعب منتخبنا أمام الأرجنتين في بيونس آيرس، فيما استجاب الاتحاد الموريتاني للدعوة، ولعب المنتخب الموريتاني أمام منتخب ميسي، وكان حديث كل الفضائيات ووكالات الأنباء والصحف.
الديبة فشل من قبل مع عديد المنتخبات، وحاليًا مدرب المنتخب الأولمبي، وأشرف كذلك على المنتخب الأول في مباراة أمس.
كرة القدم في بلادنا تسيطر عليها الصداقات والعلاقات للأسف.
هنالك مدربون لا علاقة لهم بأسامة، لذلك لا ولن يتم اختيارهم لتدريب أي منتخب، وهم أكثر كفاءة.
في حديث لإحدى الفضائيات، أكد المهندس مجاهد سهل رئيس نادي المريخ تمسك مجلسه بالمدرب الصربي حتى نهاية الموسم، وهذا كلام رائع لأننا مع استقرار التدريب.
طال عهد المريخ بالمباريات الدورية، ولن يلعب إلا في الرابع من أبريل، والتوقف الطويل عن المباريات ضار باللاعب.
نفس الفريق الذي واجه الهلال أمس يواجه المريخ نهاية هذا الأسبوع.
مباريات الهلال المؤجلة من الدوري الرواندي تنتهي بعد غد، ويتساوى بعدها مع المريخ.
الهلال لم يلتقِ الجيش الرواندي، وأمامه مباريات صعبة.
رغم الفشل الذي لازم فريق كرة القدم خمس سنوات، احتفلت جماهير الهلال في رواندا بالعليقي.
الإصرار على قيام دوري النخبة بالخرطوم مغامرة لا نعرف عواقبها.
كاذب من يدعي أن ملاعب العاصمة في كامل الجاهزية لاستقبال المباريات.
معقولة المريخ والهلال يلعبان بدار الرياضة أم درمان وميدان الأسرة وملعب كوبر مع الاندفاع الجماهيري المتوقع.
نرجو تحويل دوري النخبة إلى بورتسودان وعطبرة، وممكن كسلا والأبيض والقضارف.
الغريبة أن هشام السوباط رئيس الهلال لا يظهر في الصورة أبدًا، وسايب الجمل بما حمل للعليقي.
المحكمة الدولية لم تحسم قضية منتخب السنغال بصفة قاطعة.
في الثمانينات، وعلى أيام حامد بربمة وطارق أحمد، تحدى منتخبنا منتخب السعودية، وأقيمت المباراة بالرياض العاصمة السعودية، وانتصرت السعودية بثلاثية نظيفة، وأحرز ماجد عبد الله هدفين، ويومها شبعنا سخرية من الصحافة السعودية.
لجنة الانضباط بالاتحاد العام هل تستطيع محاسبة أسامة عطا المنان؟.
أخادع نفسي بحبك وأمنيها.

آخر دبوس:

سؤال بريء جدًا: هل يوجد وزير للشباب والرياضة في بلادنا؟.