يا عباس وود الشامي – أولاد البرعي

تعوّد شعراء المديح القدامى والجدد أن يوقّعوا أسمائهم في آخر القصيدة سائلين الله سبحانه وتعالى المغفرة والرضى والقبول وهو ما يسمى عندهم بالتوقيع والغريب في الأمر أن شعراء الحقيبة لا يوقعون أسمائهم ولكنهم يذكرون في قصائدهم أسماء أصدقائهم وأصحابهم أما شيخ البرعي قدس الله سره فقد جمع بين الاثنين فيذكر أصدقائه ويوقع أسمه وهنالك الكثير من القصائد التي تعبر عن صدق زعمنا هذا ومنها قصيدته ( يا عباس وود الشامي) ومما يفيض عليها جمالا وقبولا أنها بصوت الفريق الأول من مادحي الزريبة نسأل الله لهم  ولشيخهم الرحمة والقبول .