
مقتل (14) مدنياً في قصف مدفعي على الدلنج
الدلنج: ألوان
قُتل 14 مدنياً على الأقل وأصيب آخرون إثر قصف مدفعي عنيف نفذه تحالف الدعم السريع والحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو على مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، خلال يومي السبت والاحد.
وكان الجيش السوداني تمكن السبت، من التصدي لهجوم عنيف شنته قوات الدعم السريع مسنودة بقوات من الحركة الشعبية ومرتزقة من دولة جنوب السودان هدف للسيطرة على ثاني أكبر مدن جنوب كردفان.
وقالت شبكة أطباء السودان في بيان إن “14 شخصاً بينهم 5 أطفال وامرأتان قُتلوا، وأصيب 23 آخرون بينهم 7 أطفال، جراء القصف الذي نفذته الدعم السريع والحركة الشعبية جناح الحلو على مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان.
وأوضح البيان أن القصف طال مناطق سكنية للمدنيين، مما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا، وسط أوضاع إنسانية وصحية بالغة التعقيد ونقص في الكوادر الطبية.
ووفقاً للبيان فإن الدلنج تتعرض لليوم الثاني على التوالي لقصف عنيف، بالتزامن مع هجمات برية في محيطها.
وأدان بأشد العبارات التصعيد الخطير والاستهداف الممنهج للمدنيين، والذي قال إنه يُعد انتهاكاً صارخاً لكل القوانين الدولية، خاصة تلك التي تضمن حماية المدنيين والمنشآت المدنية.
وأكد أن ما يحدث في الدلنج يؤكد سعي الدعم السريع لتكرار السيناريو الكارثي الذي شهدته مدينة الفاشر، من خلال سياسة القصف المكثف وقطع الإمدادات وفرض الحصار، وهو ما ينذر بكارثة إنسانية وشيكة.
وطالب البيان المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، وتوفير الحماية للمدنيين بشكل فوري، وحمّل قيادة الدعم السريع والحركة الشعبية جناح الحلو المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم والانتهاكات المستمرة.
وكان الجيش تمكن في يناير الماضي من كسر حصار الدلنج منهياً بذلك عزلة شارفت على الثلاثة أعوام بربط المدينة مع شمال كردفان عبر طرق ترابية وعرة، ولكن بعد شهرين من إنهاء الحصار يسعى تحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية لقطع الطريق مجدداً بعد أن سيطرا على بلدة “التكملة” 7 كيلومترات شرق الدلنج.