
نظرة لواقع الحال .. التعدين العشوائي بولاية نهر النيل
نظرة لواقع الحال
بقلم: صلاح الدين عبد الحفيظ
التعدين العشوائي بولاية نهر النيل
تضج ولاية نهر النيل هذه الأيام بتكاثر الحديث والتعليق على كارثة يعاني منها إنسان الولاية، ألا وهي التعدين العشوائي، الذي ألقى بظلاله على مجمل أوضاع المجتمع، ويتركز الحديث حول المخاطر البيئية المتمثلة في استخدام التركيبات الكيماوية شديدة الخطورة على الإنسان والمياه والحيوان والتربة والمزروعات. ففي حديث العالمين بالأمر من المختصين بالزراعة، أكدوا أن جزءًا من الغطاء الشجري قد بدأ في التآكل التدريجي بفعل مادتي السيانيد والزئبق شديدتي الخطورة على الكائنات الحية.
إضافةً لتلوث مياه الشرب وتسجيل عددٍ من حالات التشوه الجلدي للمواطنين من المعدنين والسكان قريبي المسافة من مناطق التعدين.
الأمر تعلمه حكومة الولاية، ولا مجيب لشكاوى المواطنين.
ظاهرة الاحتيال الرقمي
جاء في الأخبار أن شرطة منطقة الدروشاب قد تمكنت من ضبط متهم يقوم بتزوير إشعارات تطبيق بنكك بصورة احترافية عبر شبكة إجرامية متخصصة في الاحتيال الرقمي، مما يجعل التطبيق قابلًا لمحاولات أخرى لاختراقه، مع العلم بأن عددًا من المواطنين قد تعرضوا لذات عمليات الاحتيال عبر نفس التطبيق.
شكرًا للشرطة التي جعلت الأمر يصبح مناشدة مشتركة للمواطنين بتوخي الحذر حين التعامل الرقمي، وبنك الخرطوم مالك التطبيق لمزيد من الإجراءات الوقائية، تجنبًا لإهدار مال المواطنين والتلاعب به.
مادة التاريخ للصف الثالث الثانوي
كتاب ضخم به تاريخ السودان وتاريخ العالم العربي في جرعة أكاديمية محترمة، وهو ما كان تغطية لكل المقرر وتاريخ السودان والعالم العربي.
الآن، وفي ظل عام دراسي قصير، وضحت الكارثة للطلاب الممتحنين للمادة، وهو عدم إكمال المقرر، مع عدم وجود مساحة زمنية كافية لمسح المقرر في وجود مواد أخرى تتطلب جهدًا مماثلًا.
وجود المعلم ومعرفته بطريقة الإجابة الصحيحة، مع كيفية كتابة المقالات، أمرًا مهمًا، وإلا سيقع الطالب في فخ محاولات خاطئة للإجابة، مع العلم بأن أكثر مادة تحتاج للكتابة داخل جميع امتحانات الشهادة الثانوية هي مادة التاريخ.