
مصير مجهول يواجه طلاب الشهادة السودانية في جبل مرة
رصد: ألوان
قال أولياء أمور وناشطون، الثلاثاء، إن السلطة المدنية التابعة لحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور لم تتخذ حتى الآن خطوات جادة بشأن مستقبل طلاب الشهادة السودانية في مناطق سيطرتها.
وأعلنت وزارة التربية والتعليم الوطنية في فبراير الماضي جدول امتحانات الشهادة السودانية، المقرر أن تبدأ في الثالث عشر من أبريل المقبل.
وشهدت منطقة طويلة، الاثنين، سفر عشرات الطلاب القادمين من مناطق متفرقة بشرق جبل مرة في طريقهم إلى شرق السودان، وذلك مع اقتراب موعد الامتحانات.
وشكك عدد من أولياء الأمور، في حديثهم لـ”دارفور 24″، في جدية قطاع التعليم التابع للحركة، الأمر الذي دفعهم إلى إرسال أبنائهم نحو شرق السودان رغم خطورة الطريق.
وأوضحت إيمان سليمان، وهي والدة إحدى الطالبات، أنهم ظلوا ينتظرون خطوات عملية من سلطات التعليم بالحركة طوال الأشهر الماضية، لكن انتظارهم انتهى بلا جدوى.
وذكرت أن هذا الوضع المجهول أجبرهم على إرسال بناتهم إلى شرق السودان رغم عدم وجود ضمانات لوصولهن، في أشارة إلى التقارير التي تتحدث عن تعرض الطلاب للاعتداء والاعتقالات من قبل قوات الدعم السريع أثناء سفرهم.
وأشارت إلى أن مئات الطلاب سيُحرمون من الجلوس للامتحانات بسبب جملة من التحديات، أبرزها الظروف الاقتصادية ومخاطر الطريق.
بدورها، قالت سمية أبكر، وهي من الطالبات المتوجهات إلى شرق السودان، إن غياب خطوات جادة تؤكد قيام الامتحانات هو السبب وراء سفرهن، قبل أن تستدرك بأنهن لا يملكن ضمانات للوصول حتى الآن.
وترددت أنباء في وقت سابق عن إمكانية إجراء امتحانات الشهادة في مناطق سيطرة الحركة بالتعاون مع الحكومة السودانية.