ترامب والجمهوريون وربما أمريكا كلها في خط متسارع صوب الجحيم

كتب: محرر ألوان

قال الشاهد:
إذا كانت هناك فضائل للحرب التي أدارها الصهاينة ضد غزة ولبنان وسوريا واليمن، فإن كان للحرب فضائل، فإن الوعي الذي غرسته هذه المجازر في قلوب الجماهير على مستوى العالم يكفي ثمناً لهذه التضحية الغالية. فقد انتظمت تظاهرات الوعي ضد الصهيونية والصليبية والاستبداد في كل العواصم العربية والأفريقية والأوروبية.
وبالأمس خرج قرابة 10 ملايين متظاهر ضد حرب ترامب، تنديداً بالحرب القذرة على الشعب الإيراني المسلم الصابر والصامد. وقد أظهر آخر استطلاع للرأي العام أجرته وكالة أسوشيتد برس (AP) بالتعاون مع جامعة شيكاغو أن 62% من الشعب الأمريكي يرفض الحرب وإرسال أبنائه إلى هذه المحرقة، و12% فقط هم الذين يقفون مع جريمة ترامب، أما الأقلية الباقية فهي (بين بين).
ومع اقتراب انتخابات المنتصف، التي غالباً ما يفقد فيها الجمهوريون أغلبيتهم في الكونغرس، فإن كل التقديرات السياسية تقول إن ترامب إما أن يتراجع عن قراراته فيسقط سقوطاً تاريخياً، وإما أن يصبح رئيساً يائساً يقود معركة خاسرة ودامية تحرق الأخضر واليابس، وربما تقوده لاستخدام السلاح النووي وتكرار جريمة ترومان البشعة في الحرب العالمية الثانية، التي تسببت في مأساة هيروشيما وناجازاكي في اليابان. وليس هذا ببعيد ما دام الرئيس الفعلي لأمريكا هو المجرم اليميني الصهيوني بنيامين نتنياهو، الذي يجر ترامب من أذنه مغمض العينين نحو جحيم الاحتراق الذي سيلتهمه ويلتهم حزبه، وربما يلتهم التجربة الأمريكية بأكملها.