
أسرة معتقل تتلقى نبأ وفاته بسجن دقريس بعد ثلاثة أشهر
رصد: ألوان
تلقت أسرة المعتقل مجاهد محمد أحمد، المقيمة في مدينة الضعين بولاية شرق دارفور، نبأ وفاته داخل سجن “دقريس” التابع لقوات الدعم السريع، بعد نحو ثلاثة أشهر من حدوث الوفاة.
وقال أحد زملاء المعتقل، فضّل عدم الكشف عن اسمه، إن مجاهد كان يعمل مساعدًا في الشرطة السودانية ضمن وحدة حماية الحياة البرية بمدينة الضعين، قبل أن تعتقله قوات الدعم السريع خلال حملة اعتقالات واسعة في مارس 2025، حيث نُقل إلى سجن “دقريس” غربي مدينة نيالا.
وأوضح المصدر أن أحد المفرج عنهم أخبر أسرة المعتقل، الأحد، بأن مجاهد توفي داخل السجن قبل ثلاثة أشهر، بعد تدهور حالته الصحية وعدم تلقيه أي رعاية طبية.
وتأتي هذه الواقعة في ظل تقارير متزايدة عن أوضاع إنسانية قاسية داخل سجن “دقريس”، تشير إلى حرمان المحتجزين من الغذاء الكافي والمياه والرعاية الصحية، وسط غموض يكتنف مصير آلاف المعتقلين.
وكانت لجنة تابعة لقوات الدعم السريع قد أفرجت في وقت سابق عن 260 معتقلاً، في أول دفعة إطلاق سراح منذ اندلاع القتال بينها وبين الجيش السوداني في أبريل 2023.