قالو الحجيج قطع – فرقة سلاح النقل
رغم قسوة الرحلة بالجمال من أقاصي السودان حتى شاطيء البحر الأحمر حيث يقصد الآلاف من السودانيين الكعبة المشرفة ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم في رحلة الحج إلا أن توقهم وأشواقهم صوب تلك الأراضي الطاهرة تجعل هذه الرحلات رغم قسوتها وغلظة الطبيعة كأنها (سيرة عريس) ولذلك كانوا يوثقونها ساعة وساعة ويحتفون بكل مفرداتها حتى الناقة التي كانوا يركبونها والجمل في هذه الرحلة المباركة. ومن أصدق الأوصاف لهذه الرحلة قصيدة الشيخ أبوكساوي (قالو الحجيج قطع) التي أصبحت هتاف نداء ونية للكثير من المتكاسلين عن هذه الفريضة المقدسة. نعم لقد كانت (قالو الحجيج قطع) واحدة من أزهى أيقونات المديح النبوي التي زينت صدور وألسنة مئات المداح في كل انحاء السودان ومازالت تحتفظ برونقها ومذاقها كأنها صيغت البارحة. ومن الفرق التي أجادت آدائها مجموعة سلاح النقل الشجية الأصوات والفريدة الآداء في المدائح والأغنيات الوطنية.