وداعاً لمصر العروبة وكنانة الوفاء.. وعداً بالتكامل والوحدة القادمة عاجلاً لا آجلاً
كتب: محرر ألوان
دشّن جهاز المخابرات العامة مبادرة للعودة الطوعية للسودانيين من جمهورية مصر العربية إلى البلاد، وذلك تحت رعاية مدير الجهاز الفريق أول ركن أحمد إبراهيم مفضل، في خطوة تهدف إلى تسهيل عودة المواطنين بشكل آمن ومنظّم.
وأكد الجهاز أن المبادرة مجانية بالكامل، ولا تتطلب أي رسوم أو التزامات مالية من الراغبين في العودة، داعياً المواطنين إلى التسجيل عبر أرقام الواتساب المخصصة لإرسال بياناتهم وبيانات أسرهم، تمهيداً لإدراجهم ضمن كشوفات الرحلات المرتقبة.
وأوضح أن كل من يقوم بإرسال بياناته سيتلقى رسالة تأكيد تلقائية فور استلام المعلومات، على أن يتم التواصل لاحقاً لإبلاغ المسجلين بمواعيد الرحلات بعد اعتماد أسمائهم في القوائم الرسمية.
قال الشاهد:
سعدت الجالية والنازحون بجمهورية مصر العربية بالقرار التاريخي الذي أصدره وتصدر له الفريق أول ركن أحمد إبراهيم مفضل، بعودة السودانيين إلى بلادهم، ضمن مشاريع العودة الطوعية المجانية، تلك التي تصدى لها من قبل رعاية الفريق أول ركن البرهان تحت مظلة الجيش الذي يحارب في كل الميادين باقتدار وحكمة وإخلاص ونكران ذات.
وقد كتب النجاح الباهر للعودة الأولى التي قادها ونفذها على أرض الواقع بشفافية وكرم وعناية يستحقها الشعب السوداني، الفريق أول ركن ميرغني إدريس مدير منظومة الصناعات الدفاعية، والتي تكفل بها مع أركان حربه بالسودان ومصر وتنفيذها على أرض الواقع، وصارت التجربة مثالاً يُحتذى لأي مبادرة وطنية أخرى.
ومادام جهاز المخابرات قد تولّى الأمر واستلم الراية، فإن النازحين السودانيين بمصر موعودون بوصول رحيم إلى بلادهم على أكفّ الراحة والعناية والاهتمام، فالفريق مفضل ورفيق سلاحه ميرغني إدريس رجلان عُرفا بالإخلاص والوفاء في كل أمر يتعلق بالجيش والشعب والوطن.
ولا ننسى، وهذه الجموع السُمر تتوجه نحو السودان، أن نبعث رسالة وفاء وشكر وعرفان وامتنان للشعب المصري الشقيق وقيادته الراشدة، الذين استضافوا النازح السوداني بالكثير من الكرم والرعاية والترحاب، فتحوا بيوتهم ومشافيهم ومدارسهم ومؤسساتهم العامة والخاصة لأبناء الشعب السوداني وأسرهم بلا منٍّ ولا أذى، وقد أكدوا بهذا السلوك أن التكامل قادم، وأن قطار الوحدة قد انطلق بلا قيود صوب البلد الواحد والشعب الواحد.